Get Adobe Flash player

ندوة حول "لغة الشباب، شباب اللغة" (رئاسة الجامعة اللبنانية ـ المتحف، 2013/02/21)

 

تم تنظيم ندوة إقليمية تحت عنوان "لغة الشباب، شباب اللغة"، شارك فيها الدكتور نادر سراج (لبنان)، الدكتورة نجوى الحوسني (الامارات) ، الدكتور خالد الغمري (مصر) والدكتور رياض قاسم (لبنان) وأدارتها عميدة كلية الآداب في الجامعة اللبنانية الدكتورة وفاء بري وحضرها كوكبة من الأساتذة والطلاب الجامعيين ومن المثقفين والمهتمين.

افتتح الندوة رئيس اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو الدكتور هنري العويط بكلمة جاء فيها "إن لغتنا ليست في أحسن أحوالها، وإنها تواجه، في أكثر من مجال، وعلى أكثر من صعيد، تحديات جسامًا. ولكننا، بخلاف المتباكين والناعين، لا نرى في الصعوبات والتحديات مدعاة إلى الإنكفاء أو الهروب أو الاستسلام، بل دعوة إلى التصدي لها بوعي، وجرأة ومسؤولية". ورأى أن "اللغة العربية التي تستمد في داخلها من طاقات اشتقاقية هائلة، وبفضل الناطقين بها، ومستخدميها، وفي طليعتهم الشباب، عناصر التجدد الخلاق، مؤهّلة لأن تقاوم عاديات الزمان، وأن تحافظ على شبابها الدائم، أو أن تستعيد هذا الشباب وتقوم بإحيائه باستمرار".

وقالت مديرة الندوة الدكتورة وفاء بري "في كل عام منذ هذا التاريخ تستوقفنا محطة نسأل فيها عن حال لغة الضاد في عصر العولمة التي عملت على صهر المجتمعات في قوالب تعبيرية وتفكيرية تتلاقى أحيانا على تسطيح الجوهر". كما تساءلت أيضا "كيف يعبر شبابنا اليوم؟ وهل مفاهيم اللغة لديه وأشكالها ما زالت كما هي؟".

في كلمته تطرق الدكتور نادر سراج الى مآل وكيفيات استخدام اللغة الأم من قبل الجيل الشاب في عصر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الذي باتت فيه أدوات التواصل الالكترونية وتقنيات المعلوماتية ومواقع التواصل الاجتماعي منابر رحبة و"منصّات" تخاطبية مستحدثة، تزداد حضوراً وفعاليةً في الأجواء الشبابية يوماً بعد يوم مما أحوج الشباب إلى اعتماد أساليب تواصلية عصرية تنهل من عالم الكلمات الوافدة من جهة، وتعتمد من جهة ثانية مبدئي الاقتصاد اللغوي والاختصار في سبل تخاطبها.

وعالجت الدكتورة نجوى الحوسني واقع اللغة العربية في البيئة الجامعية الإماراتية، هذا الواقع المأزوم والذي يعاني مشاكل وصعوبات متشابهة إلى حد كبير، ويحتاج إلى تدخل مسؤول، ويقتضي حلولا جذرية، من أهل اللغة والاختصاص، مشيرة إلى أن اللغة الانجليزية تحظى بميزات تفاضلية في اللاوعي الجماعي للمجتمع عموما، وللشباب في بيئاتهم الجامعية تحديدا. فهي في الواقع متنفسهم، ومعبرهم، وأداة تواصلهم مع بعضهم البعض.

أما الدكتور خالد الغمري فقد قدم دراسة إحصائية حول استخدام الشباب العربي للغات غير العربية على موقع تويتر، مستعرضا فيها النتائح الإحصائية التي تصف بعض الإتجاهات العامة في ظاهرة استخدام الشباب العربي للغات غير اللغة العربية في كتابة رسائلهم القصيرة (تغريدات) ومشاركاتهم على موقع تويتر. وناقش خلالها ظواهر أساسية تتعلق بالتغيرات التي طرأت على بعض الجوانب السوسيولوجية والسيكولوجية لاستخدام اللغة نتيجة الانتشار الواسع للشبكات الاجتماعية. وقد خلص إلى تقديم بعض التوصيات بدراسات مستقبلية مفصلة لبعض الجوانب الأخرى لاستخدام اللغة العربية في الشبكات الاجتماعية خصوصا ووسائل التواصل الحديثة عموما.

وقد أشار الدكتور رياض قاسم في كلمته الى أنه "بقدر ما تبعث قتامة الصورة على القلق الكبير، نتطلع، بالمقابل إلى نجاعة تلك المقومات الذاتية التي تتّسم بها العربية، وما فيها من روح نابضة بالصيرورة. وننظر، أيضاً، بأمل كبير إلى جهود العديد من الأفراد والمؤسسات، الرامية إلى إقالة اللغة من عثارها، ودفع قوى المجتمع باتجاه النهوض الحضاري

اختتمت الندوة  بعرض فيلم وثائقي "الشباب واللغة العربية" للمخرج بهيج حجيج.

 

langue maternelle 4

langue maternelle 5

langue maternelle 6

langue maternelle 7

langue maternelle 8

langue maternelle 9

langue maternelle 1

langue maternelle 2

langue maternelle 3

 

 

تم تنظيم ندوة إقليمية تحت عنوان "لغة الشباب، شباب اللغة"، شارك فيها الدكتور نادر سراج (لبنان)، الدكتورة نجوى الحوسني (الامارات) ، الدكتور خالد الغمري (مصر) والدكتور رياض قاسم (لبنان) وأدارتها عميدة كلية الآداب في الجامعة اللبنانية الدكتورة وفاء بري وحضرها كوكبة من الأساتذة والطلاب الجامعيين ومن المثقفين والمهتمين.

 

افتتح الندوة رئيس اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو الدكتور هنري العويط بكلمة جاء فيها "إن لغتنا ليست في أحسن أحوالها، وإنها تواجه، في أكثر من مجال، وعلى أكثر من صعيد، تحديات جسامًا. ولكننا، بخلاف المتباكين والناعين، لا نرى في الصعوبات والتحديات مدعاة إلى الإنكفاء أو الهروب أو الاستسلام، بل دعوة إلى التصدي لها بوعي، وجرأة ومسؤولية". ورأى أن "اللغة العربية التي تستمد في داخلها من طاقات اشتقاقية هائلة، وبفضل الناطقين بها، ومستخدميها، وفي طليعتهم الشباب، عناصر التجدد الخلاق، مؤهّلة لأن تقاوم عاديات الزمان، وأن تحافظ على شبابها الدائم، أو أن تستعيد هذا الشباب وتقوم بإحيائه باستمرار".

وقالت مديرة الندوة الدكتورة وفاء بري "في كل عام منذ هذا التاريخ تستوقفنا محطة نسأل فيها عن حال لغة الضاد في عصر العولمة التي عملت على صهر المجتمعات في قوالب تعبيرية وتفكيرية تتلاقى أحيانا على تسطيح الجوهر". كما تساءلت أيضا "كيف يعبر شبابنا اليوم؟ وهل مفاهيم اللغة لديه وأشكالها ما زالت كما هي؟".

في كلمته تطرق الدكتور نادر سراج الى مآل وكيفيات استخدام اللغة الأم من قبل الجيل الشاب في عصر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الذي باتت فيه أدوات التواصل الالكترونية وتقنيات المعلوماتية ومواقع التواصل الاجتماعي منابر رحبة و"منصّات" تخاطبية مستحدثة، تزداد حضوراً وفعاليةً في الأجواء الشبابية يوماً بعد يوم مما أحوج الشباب إلى اعتماد أساليب تواصلية عصرية تنهل من عالم الكلمات الوافدة من جهة، وتعتمد من جهة ثانية مبدئي الاقتصاد اللغوي والاختصار في سبل تخاطبها.

وعالجت الدكتورة نجوى الحوسني واقع اللغة العربية في البيئة الجامعية الإماراتية، هذا الواقع المأزوم والذي يعاني مشاكل وصعوبات متشابهة إلى حد كبير، ويحتاج إلى تدخل مسؤول، ويقتضي حلولا جذرية، من أهل اللغة والاختصاص، مشيرة إلى أن اللغة الانجليزية تحظى بميزات تفاضلية في اللاوعي الجماعي للمجتمع عموما، وللشباب في بيئاتهم الجامعية تحديدا. فهي في الواقع متنفسهم، ومعبرهم، وأداة تواصلهم مع بعضهم البعض.

أما الدكتور خالد الغمري فقد قدم دراسة إحصائية حول استخدام الشباب العربي للغات غير العربية على موقع تويتر، مستعرضا فيها النتائح الإحصائية التي تصف بعض الإتجاهات العامة في ظاهرة استخدام الشباب العربي للغات غير اللغة العربية في كتابة رسائلهم القصيرة (تغريدات) ومشاركاتهم على موقع تويتر. وناقش خلالها ظواهر أساسية تتعلق بالتغيرات التي طرأت على بعض الجوانب السوسيولوجية والسيكولوجية لاستخدام اللغة نتيجة الانتشار الواسع للشبكات الاجتماعية. وقد خلص إلى تقديم بعض التوصيات بدراسات مستقبلية مفصلة لبعض الجوانب الأخرى لاستخدام اللغة العربية في الشبكات الاجتماعية خصوصا ووسائل التواصل الحديثة عموما.

       وقد أشار الدكتور رياض قاسم في كلمته الى أنه "بقدر ما تبعث قتامة الصورة على القلق الكبير، نتطلع، بالمقابل إلى نجاعة تلك المقومات الذاتية التي تتّسم بها العربية، وما فيها من روح نابضة بالصيرورة. وننظر، أيضاً، بأمل كبير إلى جهود العديد من الأفراد والمؤسسات، الرامية إلى إقالة اللغة من عثارها، ودفع قوى المجتمع باتجاه النهوض الحضاري".

 

اختتمت الندوة  بعرض فيلم وثائقي "الشباب واللغة العربية" للمخرج بهيج حجيج.

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA

ندوة "الفلسفة والعدل" (2012/11/21)

بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للفلسفة، نظمت اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو ندوة فكرية تحت عنوان "الفلسفة والعدل"، شارك فيها الدكتور محمد شيّا، المفكر مطاع صفدي، الدكتور مشير عون وأدارها الدكتور أحمد الأمين وحضرها كوكبة من الأساتذة والطلاب الجامعيين ومن المثقفين والمهتمين.

افتتحت الندوة الأمينة العامة البروفسور زهيدة درويش جبور بكلمة جاء فيها: "إذا كانت العدالة كما رأى أرسطو تقوم على مبدأين هما المساواة والإنصاف، فإن التفاوت الإقتصادي بين البلدان الغنية والفقيرة والذي لا يزال يزداد حجمه باضطراد، والتوزيع غير المتوازن للثروات سواء على مستوى البلد الواحد أو على مستوى الإقليم، أو على المستوى العالمي، دليل ساطع على أن الطريق لا يزال طويلاً أمام البشر لتحقيق العدالة المنشودة. وإن كانت العدالة تعني إحقاق الحق، يجب الاعتراف بأنه على الرغم من وجود القوانين والمؤسسات التي من المفترض أن تضمن حقوق الأفراد والجماعات، فإن الانتهاكات لا تزال كثيرة والتعديات متنوعة. والمثال الأسطع على ذلك هو في منطقتنا العربية حيث لا يزال شعب بأكمله يسعى لانتزاع أبسط حق من حقوقه: ألا وهو الاستقرار في وطنٍ آمنٍ قابلٍ للحياة".

 

وقال مدير الندوة وعضو اللجنة الوطنية الدكتور أحمد الأمين: "إننا اليوم، في اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو، إذ نسلّط الضوع على موضوع "الفلسفة والعدل"، فذلك لزعم لدينا أن عصرنا الراهن يشهد ألواناً من الصراع والمجابهة تتقابل فيها الفلسفات المختلفة... السياسية والاجتماعية للنظر في المشكلات والمواضيع المستجدة في ضوء تسارع تطورات العصر ونتائج ثورة المعلومات والتكنولوجيا وتداعياتها كما التحديات التي تفرضها".

 

في كلمته أشار الدكتور محمد شيّا إلى ان العدل قد شكل موضوعاً رئيسياً للتفكير الفلسفي منذ القدم وفي كل الثقافات والحضارات وإستعرض النظريات المختلفة في تعريف العدل وصولاً إلى طرح السؤال الأساسي عن دور الفلسفة في الدفاع عن العدالة على مستوى العالم كما في كل مجتمع. وإستنتج ان عالمنا المعاصر بات أكثر أحادية وإستبداداً وأقل حرية وعدالة وان هناك ضرورة ملحة للتربية على العدل التي يجب ان تنشأ في الأسرة ثم في المدرسة والجامعة. وأوصى بإدخال مقرر العدالة في صلب منهاج الفلسفة في الجامعات.

 

إنطلاقاً من طرحه لمسألة العدالة وعلاقتها بالحرية والفلسفة عالج المفكر مطاع صفدي مسائل عدة ذات أهمية كبيرة في المجتمعات المعاصرة: المواطنة، العولمة وصراع الكونيات، الهوية النقدية، أزمة الفردية، وما أسماه الجمهورية الإنسانية الحقوقية.

ومما جاء في كلمته الغنية: "ثمة هندسة فجائية للمكان العالمي تداهم الجميع كل لحظة وما يوصف بمركز الإنجذاب الذي هو العالمية ترميزياً يبدو كالهاويات السوداء الفضائية. إنها تجذب نحو عمق فراغ لا قرار له".

 

أما الدكتور مشير باسيل عون فقد ركز في ورقته على فلسفة هايدغر ومفهومها للعدل حيث ان الكائن الإنساني لا يسعه ان يحقق العدالة في نطاق إنتمائه إلى المدينة الإنسانية الا على قدر ما يستلهم مقتضى العدل في الكينونة عينها. ورأى ان عدالة المدينة الإنسانية يفترض ان تراعي في عدل الكينونة تلازم الإنكشاف والإنحجاب.وخلص إلى السؤال هل يكفي الإعتصام بصدارة المقام الذي يفرده هايدغر لكينونة الشياء والكائنات حتى تستقيم وتزدهر وتسمو جميع وجوه الأصالة التي يسعى اليها الناس في زمن التنافس الحاد على أحقية المعنى الذاتي المطلق؟

 

Phil-Semin1

Phil-Semin2

Phil-Semin3

Phil-Semin4

لقاء "حوار الأجيال من أجل إرساء السلام" (الرابطة الثقافية ـ طرابلس،2012/09/21)


بمناسبة اليوم الدولي للسلام، نظمت اللجنة الوطنية اللبنانية وRASIT الأكاديمية الملكية الدولية للعلوم  لقاءاً تفاعلياً تحت عنوان "حوار الأجيال من أجل إرساء السلام"، شاركت فيه كوكبة من فعاليات المجتمع المدني ومن الطلاب الجامعيين والنشطاء الشباب. نن

 paix1

paix2

paix3

paix4

paix5


 

أمسية ثقافية فنية بعنوان "ذاكرة المكان" (تبنين، 13/07/2012)

 

إيماناً منها بأن الحفاظ على ذاكرة المكان لا ينفصل عن الحفاظ على الهوية الثقافية وعلى الذاكرة الجماعية بادرت اللجنة الوطنية إلى تنظيم لقاء ثقافي في قلعة تبنين الأثرية.

بعد الجلسة الافتتاحية التي ألقيت فيها كلمات لمعالي وزير الثقافة المهندس كابي ليّون راعي الاحتفال ممثلاً بالمهندس عصام الحج ولرئيس بلدية تبنين الأستاذ نبيل فواز وللأمينة العامة الدكتورة زهيدة درويش جبور ولمنسقة النشاط الدكتورة وفاء بري.

ألقيت مختارات من نتاج مجموعة من الشعراء الرواد في جبل عامل: إبراهيم بري، فخر الدين فخر الدين، زينب فواز، عبد الحسين عبد الله، عبد الرؤوف الأمين "فتى الجبل"، إبراهيم شرارة.

كما شارك كل من الشاعرين الدكتور هيثم الأمين والدكتور جودت فخر الدين بإلقاء باقة من قصائدهما المختارة فامتد جسر التواصل بين جيل الأجداد وجيل الأبناء في مناخ حميم يفوح بعبق الكلمات وأصالة الانتماء إلى تاريخ عريق يشع في منارة جبل عامل.

ورشة عمل وطنية حول "التراث الثقافي غير المادي ولوائح الحصر" (29 حزيران ـ 3 تموز 2012)

 

في إطار مشروع التراث المتوسطي الحي (التراث الأوروبي المتوسطي ـ المرحلة الثالثة) وبرعاية معالي وزير الثقافة المهندس كابي ليّون، نظمت اللجنة الوطنية اللبنانية بالتعاون مع مكتب يونسكو الإقليمي في بيروت ورشة عمل وطنية حول "التراث الثقافي غير المادي ولوائح الحصر"، من 29 حزيران إلى 3 تموز 2012 في فندق البستان ـ بيت مري.

الاجتماع الثاني للجان العربية للأخلاقيات الحيوية (22-2012/05/23)

 

عقدت اللجان العربية للأخلاقيات الحيوية إجتماعها الثاني في بيروت بتنظيم من اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو).

شارك في الاجتماع ممثلون عن دول المغرب، سوريا، الأردن، العراق، مصر، تونس وسلطنة عمان. وتمحور الاجتماع حول موضوع الأخلاقيات في مجال العلوم والتكنولوجيا والطب، مستعرضاً تجارب الدول المشاركة والتحديات والعوائق التي تواجهها في هذا المجال.


bioethics1

bioethics2

bioethics3

bioethics4

bioethics5

bioethics6



 

مؤتمر إقليمي حول "حرية الصحافة: التحديات الأساسية والمسؤولية المهنية" (7-2012/04/8)

بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، نظمت اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو بالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت ومركز إعلام الأمم المتحدة في بيروت، برعاية وحضور معالي وزير الإعلام الأستاذ وليد الداعوق، مؤتمر إقليمي حول "حرية الصحافة: التحديات الأساسية والمسؤولية المهنية".

وقد حضر المؤتمر نخبة من الدبلوماسيين والإعلاميين وأساتذة وطلاب جامعيين، من بينهم كل من سعادة سفير إسبانيا خوان كارلوس غافو، سعادة سفير الدنمارك يان توب كريستنستان، سعادة سفير تركيا انان اوز يلدز، سعادة سفير سلطنة عمان محمد بن خليل الجسمي، قنصل سفارة السودان سمير بتبوت، المستشار الإعلامي في السفارة الإيرانية سعيد أسدي، المستشار الإعلامي في السفارة المصرية أحمد السماوي، المستشار الإعلامي في سفارة الإمارات علاء مكي الشمري، الملحق الإعلامي في سفارة الجمهورية اليمنية عباس المساوي، مدير عام وزارة الإعلام حسان فلحة، رئيسة اللجنة الأهلية لمتابعة قضايا المرأة الدكتورة فهمية شرف الدين، ممثل عن الـ UNIFIL سلطان سليمان، رئيس اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو الدكتور هنري العويط والبروفسور خليل كرم.

 

واختتم المؤتمر أعماله بجلسة توصيات من أبرزها:

 

-   نداء وطني جامع لحماية الصحافيين مهما كان توجههم ورأيهم وإلى أي وسيلة إعلامية ينتمون

-   حماية الإعلام الاجتماعي من الممارسات غير المشروعة ومن القمع التعسفي

-   مكافحة الإفلات من العقاب في الاعتداءات على الصحافيين

-   الامتثال لقرار اليونسكو "إدانة العنف المرتكب ضد الصحافيين" الذي يناهض تساقط الجرائم بالتقادم

-   البحث عن سبل لتحصين وسائل الإعلام والإعلاميين من المال السياسي

-   الطلب إلى مجلس النواب الإسراع في إقرار قانون إعلام جديد يمنع محاكمة الصحافيين بسبب عملهم استناداً إلى القانون الجنائي ويلغي الرقابة السابقة ويحصر الرقابة اللحقة بلامحاكم واستناداً إلى القانون

-   انشاء صندوق لدعم الإعلام المستقل بهدف حمايته من ضغوط شركات الإعلان والجهات السياسية الحكومية وغير الحكومية

-   دعوة وسائل الإعلام إلى تأمين الضمانات الكافية لحياة وأمن مراسليها في حال تعرضهم لاعتداء ما

-   دعوة الجامعات التي لديها كليات للإعلام إلى إنشاء مراكز بحثية متخصصة وتعزيز الروابط بينها وبين مؤسسات المجتمع المدني المعنية

-   دعوة وسائل الإعلام إلى تنظيم ورش عمل حول المساءلة الذاتية للأنماط والمفاهيم السائدة وصولاً إلى ممارسة نقد الإعلام للإعلام

-   تشجيع الإعلام المتخصص

-   الدعوة الى انشاء مراصد اعلامية وطنية تتولاها مجموعات شبابية

-   ابتكار مساحات مشتركة بين الصحافيين والباحثين

-   وضع شرعة لأخلاقيات وقواعد سلوك تضمن استقلالية حقيقية للصحافيين وتحررهم من الرقابة الذاتية داخل المؤسسات

-   دعوة الإعلاميين الى المساهمة بفعالية اكبر في التحول الديمقراطي السلمي من خلال التركيز على قضايا الشأن العام والقواعد الحقوقية الناظمة للحياة العامة والالتزام المواطني اليومي لصالح هذه القواعد والدفاع عنه

-   رصد نماذج ايجابية ومعيارية في المهنية الاخلاقية الاعلامية العمل على تعميم هذه النماذج في الحياة العامة وفي مجال تأهيل الاعلاميين الشباب

-   تعزيز المحتوى العربي على الانترنت لغة ومضمونا وتعزيز استخدام لغة عربية متينة في وسائل الاعلام عموما والوسائل الرقمية خصوصا"


press1

press2

press3

press4

press5

press6

press7

press8

press9

press10

press11



يوم المطالعة في مكتبة جمعية السبيل (2012/04/28)

نظمت اللجنة الوطنية بمناسبة أسبوع المطالعة في لبنان لقاء ثقافي في مكتبة جمعية السبيل لأطفال قرية الـSOS

وتخلل اللقاء قراءة قصص ونشاطات حول الحروف والحكايات مع منشطين محترفين مع توزيع مجموعة من الكتب على جميع الأطفال المشاركين


sos (1)

sos (2)

sos (3)

sos (4)

sos (5)

sos (6)

sos (7)

sos (8)

 

 

 

لقاء ذاكرة ونصوص (2012/04/26)

حضر الأمسية الأمينة العامة للجنة الوطنية اللبنانية لليونيسكو الدكتورة زهيدة درويش، الرئيس طارق زيادة والسيدة منى مصباح الأحدب وعقيلة السفير خالد زيادة، عضو المكتب السياسي لتيار المردة رفلة دياب، رئيس مركز العزم الثقافي عبد القادر علم الدين، مدير كلية الآداب والعلوم الانسانية الدكتور جان جبور، مدير جامعة بيروت العربية الدكتور أحمد السنكري ورئيسة نادي روتاري طرابلس - المعرض مي منلا شميطلي، رئيس الجمعية اللبنانية لتنشيط المطالعة الدكتور جان توما ومسؤول العلاقات العامة في جامعة سيدة اللويزة ادغار مرعب حرب وحشد من المهتمين وطلاب الجامعات.

بداية كلمة ترحيب من السيدة نورما نجم وتنويه بآثار الأدباء ناصيف القزي، خالد زيادة، الياس خوري وجان توما وشاكرة القرّاء المحاميان شوقي ساسين ومصعب رعد والآنسة فرح عيسى وعازف العود ابراهيم رجب، فإلى كلمة الأمينة العامة لليونسكو الدكتورة زهيدة درويش التي نوهت "بأهمية الحفاظ علي إحياء الذاكرة كشرط أساسي كي لا يعيش شبابنا حالة انقطاع مع الماضي تهدّد باضطراب الهوية بل بضياعها في زمن يسهل فيه اختراق الوعي الثقافي لتعميم نماذج معولمة في أنماط التفكير والسلوك".

ثمّ إلى قراءة نصوص من كتب الأدباء ناصيف القزي (سفر العودة)، الياس خوري (باب الشمس)، خالد زيادة (يوم الجمعة يوم الأحد)، وجان توما (يوميات مدينة)، مع مرافقة موسيقية على آلة العود إضافة إلى عرض شرائح ضوئية عن صور قديمة تعود إلى القرن الماضي لمدينتي طرابلس والميناء. وكانت مناسبة ألقى فيها الشاعر شوقي ساسين قصيدة شعربة لمدينة الميناء، مدينة الموج والأفق.


1

2