Get Adobe Flash player

الاجتماع السابع عشر للأمناء العامين للجان الوطنية العربية (15-2013/04/17)

افتتح الاجتماع برعاية وحضور معالي وزير الثقافة المهندس كابي ليّون ومدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) معالي الدكتور عبدالله بن حمد محارب، والأستاذ عامر مرعشلي أمين المجلس التنفيذي والمؤتمر العام، وممثل لبنان في المجلس التنفيذي في المنظمة الدكتور هشام نشابه، ومستشار السفارة المصرية خالد أنيس ومدير مكتب اليونسكو الإقليمي الدكتور حمد الهمامي.

كما وشارك فيه عدد من أمناء عامين وممثلين للجان العربية من الأردن، الإمارات، تونس، جيبوتي، السعودية، السودان، الصومال، العراق، عمان، فلسطين، الكويت، مصر، المغرب، موريتانيا واليمن.

ترأست الدورة الجمهورية اللبنانية بصفتها الدولة المضيفة. تشكلت هيئة مكتب الاجتماع من الدكتورة زهيدة درويش جبور ـ الأمينة العامة للجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو رئيساً، والدكتور علي ميحد السويدي ـ وكيل وزارة التربية الوطنية بدولة الإمارات نائباً للرئيس، والدكتورة ثريا ماجدولين ـ الأمينة العامة للجنة الوطنية المغربية مقرراً عاماً، إضافةً إلى الدكتور أحمد المعمري ـ الأمين العام للجنة اليمنية والأستاذ محمد بن سليم اليعقوبي ـ الأمين العام للجنة العمانية في لجنة الصياغة.

وقد تمت خلال الاجتماع الذي انعقدت جلساته على مدى يومين متابعة تنفيذ توصيات الاجتماع السادس عشر لأمناء اللجان الوطنية ومناقشة الإطار العام لمشروع الموازنة والبرنامج للدورة المالية 2015-2016، والتقارير المعروضة من قبل المنظمة حول المشاريع المنفذة أو التي قيد التنفيذ، واتخذ المجتمعون توصيات بهذا الخصوص.

وشكل هذا الاجتماع السنوي مناسبة لتعزيز الصلات ما بين اللجان العربية والمنظمة من جهة وفيما بينها من جهة أخرى.

 

alecso1

alecso2

alecso3

alecso5

alecso6

alecso7

alecso8

alecso9

alecso10

alecso11

alecso12

alecso4

 

ورشة عمل حول "إطلاق عملية مراجعة وتقييم سياسات إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في لبنان" (2013/04/02)

تنفذ اللجنة بالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت دراسة تقويمية حول "مستوى دمج قضايا الشابات والشبان الذين يعانون من الإعاقة في مختلف السياسات العامة في لبنان" وذلك بالتنسيق مع لجنة من الاستشاريين الممثلين لمختلف الوزارات المعنية بشؤون ذوي الاحتياجات والمنظمات الدولية وغير الحكومية.

تندرج هذه الدراسة في إطار خطة اليونسكو الهادفة إلى دعم جهود الدول الأعضاء لإنشاء مجتمعات أكثر شمولًا وعدالة وإنصافًا وذلك عبر جعل هدف إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة موضوعًا شاملًا في مجالات السياسات الرئيسية الوطنية كافة، وهي تشكل حلقة في برنامج تقويمي يشمل تسعة دول ثلاثة منها في المنطقة العربية هي الأردن ومصر بالإضافة إلى لبنان، وتهدف إلى تعزيز قدرات هذه الدول في مجال تقييم، ومقارنة وإصلاح السياسات الوطنية والأطر التشريعية وذلك سعيًا إلى تحقيق تنمية إجتماعية مستدامة.

وقد نظمت اللجنة بالتعاون مع المكتب الإقليمي لليونسكو وبرعاية وزير الشؤون الإجتماعية معالي الأستاذ وائل أبو فاعور ورشة عمل لإطلاق المشروع شارك فيها عدد من ممثلي الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني التي تعنى بقضايا الدمج الإجتماعي الذين استمعوا إلى عرض الخبراء لمشروع التقرير الوطني حول واقع إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في لبنان وذلك تحضيراً لوضع التقرير النهائي عن الموضوع. وقد أشرف على إعداد هذه الورشة كل من الدكتورة سايكو سوجيتا، إختصاصية برنامج العلوم الإجتماعية والإنسانية في المكتب الإقليمي، والسيدة رمزة جابر سعد، الأمينة العامة المساعدة في اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو.

مثّل وزير الشؤون الاجتماعية في الجلسة الافتتاحية الدكتور أنطوان زخيا الذي ألقى كلمة جاء فيها "ان الاندماج الاقتصادي لذوي الاحتياجلت الخاصة ينطلق من إعدادهم جيداً لدخول سوق العمل سيما وأن الدولة وضعت التشريعات اللازمة من خلال القانون رقم 220/2000". كما ألقت الدكتورة سايكو سوجيتا كلمة مدير المكتب الإقليمي لليونسكو الدكتور حمد بن سيف الهمامي الذي أكد على أن الإدماج الاجتماعي هو في صلب اهتمامات اليونسكو مذكرًا بأن العقد العربي لذوي الاحتياجات الخاصة يشرف على نهايته لكن التحديات لا تزال قائمة. وتحدث عن العوائق الرئيسية التي تحد من استفادة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من التعليم والتقديمات الصحية والعمل وفرص الترفيه. أما الأمينة العامة فقد أشارت في كلمتها إلى أن التشريعات والقوانين الدولية والإقليمية والمحلية التي أكدت على أهمية النظر إلى ذوي الإحتياجات الخاصة ضمن معيار الأفراد العاديين من حيث الحقوق والواجبات ومن حيث ضرورة إتاحة كافة الفرص لهم للإستفادة من البرامج والخدمات التربوية والتعليمية وللمشاركة في الإنتاج، يجب أن تتكامل مع وضع الإستراتيجيات وخطط العمل التي تخرج هذه التشريعات إلى حيز التطبيق.

كما تتابع اللجنة في إطار الدراسة عقد اجتماعات لممثلي الوزارات المعنية بذوي الاحتياجات الخاصة وذلك للاطلاع على الخطط قيد التنفيذ بهدف إدخال المعلومات والبيانات المتوفرة في التقرير الوطني النهائي المفترض اصداره نهاية شهر ايلول المقبل.

 

inclusiveness1

inclusiveness2

inclusiveness3

inclusiveness4

inclusiveness5

inclusiveness6

inclusiveness7

inclusiveness8

inclusiveness9

inclusiveness10

inclusiveness11

inclusiveness12

inclusiveness13

inclusiveness14

inclusiveness15

inclusiveness16

inclusiveness17

inclusiveness18

inclusiveness19

inclusiveness20

inclusiveness21

inclusiveness22

inclusiveness23

inclusiveness24

 

إحتفالية شعرية موسيقية بمناسبة اليوم العالمي للشعر (2013/03/24، قصر اليونسكو)

أقامت اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو، في الذكرى الخامسة والستين لتأسيسها، إحتفالية شعرية موسيقية بمناسبة اليوم العالمي للشعر، تحت عنوان "عبور"، برعاية رئيس الحكومة الأستاذ نجيب ميقاتي ممثلا بالوزير حسان دياب، وحضور ممثل الرئيس أمين الجميّل فرج كرباج، ممثل الوزير سليم جريصاتي العميد وليم عبد العال، الوزير السابق محمد يوسف بيضون، نقيب الصحافة محمد البعلبكي، ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العقيد جوزيف البدوي، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي المقدم زياد مراد، ممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم المقدم بسام فرح، العميد في قوى الأمن الداخلي أنطوان بستاني، وحلت الفنانة جورجيت جبارة ضيفة شرف. كما حضر الإحتفالية رئيس اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو الدكتور هنري العويط، الأمينة العامة للجنة الدكتورة زهيدة درويش جبور وأعضاء اللجنة الدكتورة كلوديا أبي نادر والسيدة إلهام القماطي والدكتورة آمال حبيب، وحشد واسع من الأدباء والشعراء والمثقفين والفنانين.

افتتح الإحتفال بالنشيد الوطني، ثم قرأ جهاد الأندري قصائد لكبار الشعراء اللبنانيين والعرب: إيلي ضاهر، جودت فخر الدين، سعاد الصباح، بلند الحيدري، أولاد أحمد، شوقي بزيع، نزار قباني، غسان مطر، جورج مغامس، باسمة باطولي، بدر شاكر السياب، أنسي الحاج، أمين نخلة، سعيد عقل، عقل العويط، محمد علي شمس الدين، محمود درويش وسميح القاسم، بمرافقة الأوركسترا الكلاسيكية التابعة لموسيقى قوى الأمن الداخلي بقيادة الرائد أنطوان طعمة.   

 

poetry1

 

 

 

poetry2

poetry3

poetry4

poetry5

poetry6

poetry7

poetry8

 

 

 

 

الاحتفال باليوم الدولي للفرنكوفونية من خلال معرض حول "تعلّم الفرنسية عن طريق اللعب" (2013/03/21، رئاسة الجامعة اللبنانية – المتحف)

نظمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية بالتعاون مع اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو لقاء حول "معرض تعلّم الفرنسية عن طريق اللعب".

افتتحت اللقاء الدكتورة وفاء بري، عميدة كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية، بكلمة جاء فيها أن هذا المعرض الذي تعتز كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية بتقديمه اليوم هو حصيلة جهود طلاب الماستر المهني وهو يدل على الإستراتيجية التي تبنتها الكلية والتي تهدف إلى توسيع مجال تعلم اللغة الفرنسية بحيث لا يقتصر على مادة الأدب بل يتجاوز ذلك إلى مجال الألسنية وطرائق التعليم والتقنيات التربوية والوساطة الثقافية والمعلوماتية، مشيرة إلى أن هذه الألعاب التي صنعها الطلاب ستتحول في مرحلة لاحقة إلى ألعاب إلكترونية.أما الدكتورة زهيدة درويش جبور، الأمينة العامة للجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو فأشارت إلى أنه إذا كانت اللغة الإنكليزية لغة الابتكارات التكنولوجية الحديثة وإذا كان انتشارها يتسع في مجال الأعمال والتجارة والإقتصاد، وإذا كانت العربية هي لغتنا الأم التي نعتزّ بها ونتجذّر في ثقافتها، فاللغة الفرنسية هي منذ عصر النهضة الأوروبية لغة الفكر الإنسانوي الذي يحتاج إليه العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى. وأكّدت على أهمية تعليم الأدب كوسيلة لإغناء الفكر وللتعرّف على ثقافة الآخر.

أما الدكتورة فاتن قبرصلي، المشرفة على تنفيذ المعرض، فقد تطرقت إلى طريقة إعداده وأثنت على جهود الطلاب.  

اختتم اللقاء بعرض فيلم وثائقي عن مراحل إعداد المشروع مع شهادات للطالبات المشاركات في تنفيذ المعرض.

 

franco1

franco2

franco3

franco4

franco5

franco6

franco7

franco8

franco9

franco10

franco11

franco12

franco13

franco14

ندوة حول "لغة الشباب، شباب اللغة" (رئاسة الجامعة اللبنانية ـ المتحف، 2013/02/21)

 

تم تنظيم ندوة إقليمية تحت عنوان "لغة الشباب، شباب اللغة"، شارك فيها الدكتور نادر سراج (لبنان)، الدكتورة نجوى الحوسني (الامارات) ، الدكتور خالد الغمري (مصر) والدكتور رياض قاسم (لبنان) وأدارتها عميدة كلية الآداب في الجامعة اللبنانية الدكتورة وفاء بري وحضرها كوكبة من الأساتذة والطلاب الجامعيين ومن المثقفين والمهتمين.

افتتح الندوة رئيس اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو الدكتور هنري العويط بكلمة جاء فيها "إن لغتنا ليست في أحسن أحوالها، وإنها تواجه، في أكثر من مجال، وعلى أكثر من صعيد، تحديات جسامًا. ولكننا، بخلاف المتباكين والناعين، لا نرى في الصعوبات والتحديات مدعاة إلى الإنكفاء أو الهروب أو الاستسلام، بل دعوة إلى التصدي لها بوعي، وجرأة ومسؤولية". ورأى أن "اللغة العربية التي تستمد في داخلها من طاقات اشتقاقية هائلة، وبفضل الناطقين بها، ومستخدميها، وفي طليعتهم الشباب، عناصر التجدد الخلاق، مؤهّلة لأن تقاوم عاديات الزمان، وأن تحافظ على شبابها الدائم، أو أن تستعيد هذا الشباب وتقوم بإحيائه باستمرار".

وقالت مديرة الندوة الدكتورة وفاء بري "في كل عام منذ هذا التاريخ تستوقفنا محطة نسأل فيها عن حال لغة الضاد في عصر العولمة التي عملت على صهر المجتمعات في قوالب تعبيرية وتفكيرية تتلاقى أحيانا على تسطيح الجوهر". كما تساءلت أيضا "كيف يعبر شبابنا اليوم؟ وهل مفاهيم اللغة لديه وأشكالها ما زالت كما هي؟".

في كلمته تطرق الدكتور نادر سراج الى مآل وكيفيات استخدام اللغة الأم من قبل الجيل الشاب في عصر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الذي باتت فيه أدوات التواصل الالكترونية وتقنيات المعلوماتية ومواقع التواصل الاجتماعي منابر رحبة و"منصّات" تخاطبية مستحدثة، تزداد حضوراً وفعاليةً في الأجواء الشبابية يوماً بعد يوم مما أحوج الشباب إلى اعتماد أساليب تواصلية عصرية تنهل من عالم الكلمات الوافدة من جهة، وتعتمد من جهة ثانية مبدئي الاقتصاد اللغوي والاختصار في سبل تخاطبها.

وعالجت الدكتورة نجوى الحوسني واقع اللغة العربية في البيئة الجامعية الإماراتية، هذا الواقع المأزوم والذي يعاني مشاكل وصعوبات متشابهة إلى حد كبير، ويحتاج إلى تدخل مسؤول، ويقتضي حلولا جذرية، من أهل اللغة والاختصاص، مشيرة إلى أن اللغة الانجليزية تحظى بميزات تفاضلية في اللاوعي الجماعي للمجتمع عموما، وللشباب في بيئاتهم الجامعية تحديدا. فهي في الواقع متنفسهم، ومعبرهم، وأداة تواصلهم مع بعضهم البعض.

أما الدكتور خالد الغمري فقد قدم دراسة إحصائية حول استخدام الشباب العربي للغات غير العربية على موقع تويتر، مستعرضا فيها النتائح الإحصائية التي تصف بعض الإتجاهات العامة في ظاهرة استخدام الشباب العربي للغات غير اللغة العربية في كتابة رسائلهم القصيرة (تغريدات) ومشاركاتهم على موقع تويتر. وناقش خلالها ظواهر أساسية تتعلق بالتغيرات التي طرأت على بعض الجوانب السوسيولوجية والسيكولوجية لاستخدام اللغة نتيجة الانتشار الواسع للشبكات الاجتماعية. وقد خلص إلى تقديم بعض التوصيات بدراسات مستقبلية مفصلة لبعض الجوانب الأخرى لاستخدام اللغة العربية في الشبكات الاجتماعية خصوصا ووسائل التواصل الحديثة عموما.

وقد أشار الدكتور رياض قاسم في كلمته الى أنه "بقدر ما تبعث قتامة الصورة على القلق الكبير، نتطلع، بالمقابل إلى نجاعة تلك المقومات الذاتية التي تتّسم بها العربية، وما فيها من روح نابضة بالصيرورة. وننظر، أيضاً، بأمل كبير إلى جهود العديد من الأفراد والمؤسسات، الرامية إلى إقالة اللغة من عثارها، ودفع قوى المجتمع باتجاه النهوض الحضاري

اختتمت الندوة  بعرض فيلم وثائقي "الشباب واللغة العربية" للمخرج بهيج حجيج.

 

langue maternelle 4

langue maternelle 5

langue maternelle 6

langue maternelle 7

langue maternelle 8

langue maternelle 9

langue maternelle 1

langue maternelle 2

langue maternelle 3

 

 

تم تنظيم ندوة إقليمية تحت عنوان "لغة الشباب، شباب اللغة"، شارك فيها الدكتور نادر سراج (لبنان)، الدكتورة نجوى الحوسني (الامارات) ، الدكتور خالد الغمري (مصر) والدكتور رياض قاسم (لبنان) وأدارتها عميدة كلية الآداب في الجامعة اللبنانية الدكتورة وفاء بري وحضرها كوكبة من الأساتذة والطلاب الجامعيين ومن المثقفين والمهتمين.

 

افتتح الندوة رئيس اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو الدكتور هنري العويط بكلمة جاء فيها "إن لغتنا ليست في أحسن أحوالها، وإنها تواجه، في أكثر من مجال، وعلى أكثر من صعيد، تحديات جسامًا. ولكننا، بخلاف المتباكين والناعين، لا نرى في الصعوبات والتحديات مدعاة إلى الإنكفاء أو الهروب أو الاستسلام، بل دعوة إلى التصدي لها بوعي، وجرأة ومسؤولية". ورأى أن "اللغة العربية التي تستمد في داخلها من طاقات اشتقاقية هائلة، وبفضل الناطقين بها، ومستخدميها، وفي طليعتهم الشباب، عناصر التجدد الخلاق، مؤهّلة لأن تقاوم عاديات الزمان، وأن تحافظ على شبابها الدائم، أو أن تستعيد هذا الشباب وتقوم بإحيائه باستمرار".

وقالت مديرة الندوة الدكتورة وفاء بري "في كل عام منذ هذا التاريخ تستوقفنا محطة نسأل فيها عن حال لغة الضاد في عصر العولمة التي عملت على صهر المجتمعات في قوالب تعبيرية وتفكيرية تتلاقى أحيانا على تسطيح الجوهر". كما تساءلت أيضا "كيف يعبر شبابنا اليوم؟ وهل مفاهيم اللغة لديه وأشكالها ما زالت كما هي؟".

في كلمته تطرق الدكتور نادر سراج الى مآل وكيفيات استخدام اللغة الأم من قبل الجيل الشاب في عصر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الذي باتت فيه أدوات التواصل الالكترونية وتقنيات المعلوماتية ومواقع التواصل الاجتماعي منابر رحبة و"منصّات" تخاطبية مستحدثة، تزداد حضوراً وفعاليةً في الأجواء الشبابية يوماً بعد يوم مما أحوج الشباب إلى اعتماد أساليب تواصلية عصرية تنهل من عالم الكلمات الوافدة من جهة، وتعتمد من جهة ثانية مبدئي الاقتصاد اللغوي والاختصار في سبل تخاطبها.

وعالجت الدكتورة نجوى الحوسني واقع اللغة العربية في البيئة الجامعية الإماراتية، هذا الواقع المأزوم والذي يعاني مشاكل وصعوبات متشابهة إلى حد كبير، ويحتاج إلى تدخل مسؤول، ويقتضي حلولا جذرية، من أهل اللغة والاختصاص، مشيرة إلى أن اللغة الانجليزية تحظى بميزات تفاضلية في اللاوعي الجماعي للمجتمع عموما، وللشباب في بيئاتهم الجامعية تحديدا. فهي في الواقع متنفسهم، ومعبرهم، وأداة تواصلهم مع بعضهم البعض.

أما الدكتور خالد الغمري فقد قدم دراسة إحصائية حول استخدام الشباب العربي للغات غير العربية على موقع تويتر، مستعرضا فيها النتائح الإحصائية التي تصف بعض الإتجاهات العامة في ظاهرة استخدام الشباب العربي للغات غير اللغة العربية في كتابة رسائلهم القصيرة (تغريدات) ومشاركاتهم على موقع تويتر. وناقش خلالها ظواهر أساسية تتعلق بالتغيرات التي طرأت على بعض الجوانب السوسيولوجية والسيكولوجية لاستخدام اللغة نتيجة الانتشار الواسع للشبكات الاجتماعية. وقد خلص إلى تقديم بعض التوصيات بدراسات مستقبلية مفصلة لبعض الجوانب الأخرى لاستخدام اللغة العربية في الشبكات الاجتماعية خصوصا ووسائل التواصل الحديثة عموما.

       وقد أشار الدكتور رياض قاسم في كلمته الى أنه "بقدر ما تبعث قتامة الصورة على القلق الكبير، نتطلع، بالمقابل إلى نجاعة تلك المقومات الذاتية التي تتّسم بها العربية، وما فيها من روح نابضة بالصيرورة. وننظر، أيضاً، بأمل كبير إلى جهود العديد من الأفراد والمؤسسات، الرامية إلى إقالة اللغة من عثارها، ودفع قوى المجتمع باتجاه النهوض الحضاري".

 

اختتمت الندوة  بعرض فيلم وثائقي "الشباب واللغة العربية" للمخرج بهيج حجيج.

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA

ندوة "الفلسفة والعدل" (2012/11/21)

بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للفلسفة، نظمت اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو ندوة فكرية تحت عنوان "الفلسفة والعدل"، شارك فيها الدكتور محمد شيّا، المفكر مطاع صفدي، الدكتور مشير عون وأدارها الدكتور أحمد الأمين وحضرها كوكبة من الأساتذة والطلاب الجامعيين ومن المثقفين والمهتمين.

افتتحت الندوة الأمينة العامة البروفسور زهيدة درويش جبور بكلمة جاء فيها: "إذا كانت العدالة كما رأى أرسطو تقوم على مبدأين هما المساواة والإنصاف، فإن التفاوت الإقتصادي بين البلدان الغنية والفقيرة والذي لا يزال يزداد حجمه باضطراد، والتوزيع غير المتوازن للثروات سواء على مستوى البلد الواحد أو على مستوى الإقليم، أو على المستوى العالمي، دليل ساطع على أن الطريق لا يزال طويلاً أمام البشر لتحقيق العدالة المنشودة. وإن كانت العدالة تعني إحقاق الحق، يجب الاعتراف بأنه على الرغم من وجود القوانين والمؤسسات التي من المفترض أن تضمن حقوق الأفراد والجماعات، فإن الانتهاكات لا تزال كثيرة والتعديات متنوعة. والمثال الأسطع على ذلك هو في منطقتنا العربية حيث لا يزال شعب بأكمله يسعى لانتزاع أبسط حق من حقوقه: ألا وهو الاستقرار في وطنٍ آمنٍ قابلٍ للحياة".

 

وقال مدير الندوة وعضو اللجنة الوطنية الدكتور أحمد الأمين: "إننا اليوم، في اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو، إذ نسلّط الضوع على موضوع "الفلسفة والعدل"، فذلك لزعم لدينا أن عصرنا الراهن يشهد ألواناً من الصراع والمجابهة تتقابل فيها الفلسفات المختلفة... السياسية والاجتماعية للنظر في المشكلات والمواضيع المستجدة في ضوء تسارع تطورات العصر ونتائج ثورة المعلومات والتكنولوجيا وتداعياتها كما التحديات التي تفرضها".

 

في كلمته أشار الدكتور محمد شيّا إلى ان العدل قد شكل موضوعاً رئيسياً للتفكير الفلسفي منذ القدم وفي كل الثقافات والحضارات وإستعرض النظريات المختلفة في تعريف العدل وصولاً إلى طرح السؤال الأساسي عن دور الفلسفة في الدفاع عن العدالة على مستوى العالم كما في كل مجتمع. وإستنتج ان عالمنا المعاصر بات أكثر أحادية وإستبداداً وأقل حرية وعدالة وان هناك ضرورة ملحة للتربية على العدل التي يجب ان تنشأ في الأسرة ثم في المدرسة والجامعة. وأوصى بإدخال مقرر العدالة في صلب منهاج الفلسفة في الجامعات.

 

إنطلاقاً من طرحه لمسألة العدالة وعلاقتها بالحرية والفلسفة عالج المفكر مطاع صفدي مسائل عدة ذات أهمية كبيرة في المجتمعات المعاصرة: المواطنة، العولمة وصراع الكونيات، الهوية النقدية، أزمة الفردية، وما أسماه الجمهورية الإنسانية الحقوقية.

ومما جاء في كلمته الغنية: "ثمة هندسة فجائية للمكان العالمي تداهم الجميع كل لحظة وما يوصف بمركز الإنجذاب الذي هو العالمية ترميزياً يبدو كالهاويات السوداء الفضائية. إنها تجذب نحو عمق فراغ لا قرار له".

 

أما الدكتور مشير باسيل عون فقد ركز في ورقته على فلسفة هايدغر ومفهومها للعدل حيث ان الكائن الإنساني لا يسعه ان يحقق العدالة في نطاق إنتمائه إلى المدينة الإنسانية الا على قدر ما يستلهم مقتضى العدل في الكينونة عينها. ورأى ان عدالة المدينة الإنسانية يفترض ان تراعي في عدل الكينونة تلازم الإنكشاف والإنحجاب.وخلص إلى السؤال هل يكفي الإعتصام بصدارة المقام الذي يفرده هايدغر لكينونة الشياء والكائنات حتى تستقيم وتزدهر وتسمو جميع وجوه الأصالة التي يسعى اليها الناس في زمن التنافس الحاد على أحقية المعنى الذاتي المطلق؟

 

Phil-Semin1

Phil-Semin2

Phil-Semin3

Phil-Semin4

لقاء "حوار الأجيال من أجل إرساء السلام" (الرابطة الثقافية ـ طرابلس،2012/09/21)


بمناسبة اليوم الدولي للسلام، نظمت اللجنة الوطنية اللبنانية وRASIT الأكاديمية الملكية الدولية للعلوم  لقاءاً تفاعلياً تحت عنوان "حوار الأجيال من أجل إرساء السلام"، شاركت فيه كوكبة من فعاليات المجتمع المدني ومن الطلاب الجامعيين والنشطاء الشباب. نن

 paix1

paix2

paix3

paix4

paix5


 

أمسية ثقافية فنية بعنوان "ذاكرة المكان" (تبنين، 13/07/2012)

 

إيماناً منها بأن الحفاظ على ذاكرة المكان لا ينفصل عن الحفاظ على الهوية الثقافية وعلى الذاكرة الجماعية بادرت اللجنة الوطنية إلى تنظيم لقاء ثقافي في قلعة تبنين الأثرية.

بعد الجلسة الافتتاحية التي ألقيت فيها كلمات لمعالي وزير الثقافة المهندس كابي ليّون راعي الاحتفال ممثلاً بالمهندس عصام الحج ولرئيس بلدية تبنين الأستاذ نبيل فواز وللأمينة العامة الدكتورة زهيدة درويش جبور ولمنسقة النشاط الدكتورة وفاء بري.

ألقيت مختارات من نتاج مجموعة من الشعراء الرواد في جبل عامل: إبراهيم بري، فخر الدين فخر الدين، زينب فواز، عبد الحسين عبد الله، عبد الرؤوف الأمين "فتى الجبل"، إبراهيم شرارة.

كما شارك كل من الشاعرين الدكتور هيثم الأمين والدكتور جودت فخر الدين بإلقاء باقة من قصائدهما المختارة فامتد جسر التواصل بين جيل الأجداد وجيل الأبناء في مناخ حميم يفوح بعبق الكلمات وأصالة الانتماء إلى تاريخ عريق يشع في منارة جبل عامل.

ورشة عمل وطنية حول "التراث الثقافي غير المادي ولوائح الحصر" (29 حزيران ـ 3 تموز 2012)

 

في إطار مشروع التراث المتوسطي الحي (التراث الأوروبي المتوسطي ـ المرحلة الثالثة) وبرعاية معالي وزير الثقافة المهندس كابي ليّون، نظمت اللجنة الوطنية اللبنانية بالتعاون مع مكتب يونسكو الإقليمي في بيروت ورشة عمل وطنية حول "التراث الثقافي غير المادي ولوائح الحصر"، من 29 حزيران إلى 3 تموز 2012 في فندق البستان ـ بيت مري.