Get Adobe Flash player

ورشة عمل لفائدة المرشدين السياحيين في الدول العربية‎ ‎حول الأبعاد البيئية والثقافية للتراث (28-‏‏2015/07/30)‏

برعاية معالي وزير السياحة الأستاذ ميشال فرعون، نظمت اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) ورشة عمل لفائدة المرشدين السياحيين في الدول العربية حول الأبعاد البيئية والثقافية للتراث، وذلك من 28 إلى 30 تموز 2015 في فندق الكومودور - الحمرا.

 

افتتحت الورشة بكلمات كل من الأمينة العامة للجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو البروفسور زهيدة درويش جبور، وممثلة المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الدكتورة سعدى ماء العينين من مديرية الثقافة والإتصال ومدير عام وزارة السياحة السيدة ندى سردوك.

هدفت الورشة إلى إبراز مكانة السياحة بعامة والسياحة الثقافية بخاصة في تعزيز الحوار الثقافي والتواصل الحضاري بين الأمم والشعوب، وإلى تأهيل المرشدين السياحيين وتنمية مهاراتهم، باعتبارهم الرأسمال الرمزي والمادي للنهوض بقطاع السياحة الثقافية والبيئية.

وشارك فيها خبراء ومتخصصون في مجال الإرشاد السياحي من الدول التالية: الأردن، المغرب، مصر، فلسطين، تونس ولبنان.

وقد تمخضت المناقشات عن عدة توصيات منها ما يخص السياحة بصفة عامة ومنها ما يخص الإرشاد السياحي.

 

أهم التوصيات لدعم قطاع السياحة البيئية والثقافية في الدول العربية:

1.    العمل على الترويج المشترك للدول العربية وخاصةً ذات التقارب الجغرافي ومحاولة حث القطاع الخاص (شركات السياحة) على تسويق برامج مشتركة تشمل عدة دول عربية.

2.    إعادة إحياء بعض المسارات التاريخية في الدول العربية والتسويق لها كطريقة الفنيقيين أو الحرير أو طريق رحلة العائلة المقدسة بمصر.

3.    محاولة القضاء على الحواجز والمعوقات التي تعوق زيادة السياحة البيئية بين الدول العربية كتسهيل الحصول على تأشيرات الدخول وتخفيض رسوم لزيارة الأماكن الأثرية.

 

أهم توصيات الخاصة بالإرشاد:

1.    تفعيل دور المرشد السياحي في التسويق لبلده.

2.    التأكيد على أن المرشد السياحي هو الشخص الوحيد المصرح له بالشرح والإرشاد شرط الحصول على ترخيص من وزارة السياحة.

3.    يشترط الإستعانة بالمرشدين السياحيين لمرافقة التور ليدر الأجنبي في حالات اللغات النادرة والتي لا يتوافر بها مرشدون يتحدثون نفس لغة المجموعة.

4.    عمل دورات تدريبية مشتركة بين الدول العربية حتى يمكن التعرق على حضارة بلادهم خاصةً في ظل التاريخ المشترك والتقارب الجغرافي.

5.    تفعيل دور وزارة السياحة وشرطة السياحة لتفعيل القانون وحماية المرشدين السياحيين ورعايتهم وتأمينهم أثناء أداء عملهم.

6.    مطالبة الحكومات العربية بالإهتمام بالمرشدين وخاصةً وقت الأزمات.

7.    إنشاء شبكة للتواصل بين المرشدين السياحيين بالوطن العربي والعالم الإسلامي أيضًا.

8.    عقد لقاء في المملكة الأردنية برعاية الإيسيسكو والألكسو خلال عام 2016 للمرشدين السياحيين العرب لإستكمال المناقشات.

9.    التوصية بمخاطبة الوزراء المعنيين بالدول الأعضاء بالإيسيسكو لإصدار بطاقة للمرشدين السياحيين بالدول الأعضاء لإستخدامها بدخول المناطق الأثرية مجانًا مما يسهم في زيادة أعداد السائحين بالدول الأعضاء.

10. الإهتمام بالتدريب المتواصل للمرشدين السياحيين والإهتمام بالدارسين للإرشاد السياحي في الكليات والمعاهد المعنية.

tourisme1

tourisme2

tourisme3

tourisme4

 

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA

برعاية معالي وزير السياحة الأستاذ ميشال فرعون، نظمت اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) ورشة عمل لفائدة المرشدين السياحيين في الدول العربية حول الأبعاد البيئية والثقافية للتراث، وذلك من 28 إلى 30 تموز 2015 في فندق الكومودور - الحمرا.

افتتحت الورشة بكلمات كل من الأمينة العامة للجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو البروفسور زهيدة درويش جبور، وممثلة المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الدكتورة سعدى ماء العينين من مديرية الثقافة والإتصال ومدير عام وزارة السياحة السيدة ندى سردوك.

هدفت الورشة إلى إبراز مكانة السياحة بعامة والسياحة الثقافية بخاصة في تعزيز الحوار الثقافي والتواصل الحضاري بين الأمم والشعوب، وإلى تأهيل المرشدين السياحيين وتنمية مهاراتهم، باعتبارهم الرأسمال الرمزي والمادي للنهوض بقطاع السياحة الثقافية والبيئية.

وشارك فيها خبراء ومتخصصون في مجال الإرشاد السياحي من الدول التالية: الأردن، المغرب، مصر، فلسطين، تونس ولبنان.

وقد تمخضت المناقشات عن عدة توصيات منها ما يخص السياحة بصفة عامة ومنها ما يخص الإرشاد السياحي.

أهم التوصيات لدعم قطاع السياحة البيئية والثقافية في الدول العربية:

1.    العمل على الترويج المشترك للدول العربية وخاصةً ذات التقارب الجغرافي ومحاولة حث القطاع الخاص (شركات السياحة) على تسويق برامج مشتركة تشمل عدة دول عربية.

2.    إعادة إحياء بعض المسارات التاريخية في الدول العربية والتسويق لها كطريقة الفنيقيين أو الحرير أو طريق رحلة العائلة المقدسة بمصر.

3.    محاولة القضاء على الحواجز والمعوقات التي تعوق زيادة السياحة البيئية بين الدول العربية كتسهيل الحصول على تأشيرات الدخول وتخفيض رسوم لزيارة الأماكن الأثرية.

أهم توصيات الخاصة بالإرشاد:

1.    تفعيل دور المرشد السياحي في التسويق لبلده.

2.    التأكيد على أن المرشد السياحي هو الشخص الوحيد المصرح له بالشرح والإرشاد شرط الحصول على ترخيص من وزارة السياحة.

3.    يشترط الإستعانة بالمرشدين السياحيين لمرافقة التور ليدر الأجنبي في حالات اللغات النادرة والتي لا يتوافر بها مرشدون يتحدثون نفس لغة المجموعة.

4.    عمل دورات تدريبية مشتركة بين الدول العربية حتى يمكن التعرق على حضارة بلادهم خاصةً في ظل التاريخ المشترك والتقارب الجغرافي.

5.    تفعيل دور وزارة السياحة وشرطة السياحة لتفعيل القانون وحماية المرشدين السياحيين ورعايتهم وتأمينهم أثناء أداء عملهم.

6.    مطالبة الحكومات العربية بالإهتمام بالمرشدين وخاصةً وقت الأزمات.

7.    إنشاء شبكة للتواصل بين المرشدين السياحيين بالوطن العربي والعالم الإسلامي أيضًا.

8.    عقد لقاء في المملكة الأردنية برعاية الإيسيسكو والألكسو خلال عام 2016 للمرشدين السياحيين العرب لإستكمال المناقشات.

9.    التوصية بمخاطبة الوزراء المعنيين بالدول الأعضاء بالإيسيسكو لإصدار بطاقة للمرشدين السياحيين بالدول الأعضاء لإستخدامها بدخول المناطق الأثرية مجانًا مما يسهم في زيادة أعداد السائحين بالدول الأعضاء.

10.الإهتمام بالتدريب المتواصل للمرشدين السياحيين والإهتمام بالدارسين للإرشاد السياحي في الكليات والمعاهد المعنية.

ورشة عمل تدريبية إقليمية حول "ذاكرة العالم: صون وتعزيز التراث الوثائقي العربي" (20-‏‏2015/05/22)‏

برعاية معالي وزير الثقافة المحامي ريمون عريجي، نظمت اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو بالتعاون مع منظمة اليونسكو - قطاع الإتصال والمعلومات/باريس ومكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، ورشة تدريبية إقليمية حول برنامج "ذاكرة العالم: صون وتعزيز التراث الوثائقي العربي".

تندرج هذه الورشة في إطار الإحتفاء بالعيد السبعين لتأسيس منظمة اليونسكو، وشارك فيها خبراء ومتخصصون من الدول العربية التي تعتمد اللغة الفرنسية لغة ثانية وهي تونس، المغرب، الجزائر، موريتانيا، الصومال، جيبوتي، وجزر القمر بالإضافة إلى حشد من ممثلي المؤسسات اللبنانية الرسمية والأكاديمية والثقافية المعنية بموضوع الورشة.

هدفت الورشة التدريبية التي أدارها خبيران من منظمة اليونسكو، الأستاذ عبد العزيز عبيد والأستاذة فريديريك بازوني، إلى تمكين قدرات المتخصصين في مجال التراث الوثائقي في البلدان العربية المشاركة، وإلى تعزيز الحفظ والوصول إلى الأرشيف العالمي والمجموعات الوثائقية في العالم. كما هدفت عملياً إلى تدريب المشاركين على إعداد ملفّات الترشيح ما قبل تقديمها إلى سجل اليونسكو الدولي لبرنامج "ذاكرة العالم".

 

mow1

mow2

mow3

زيارة المديرة العامة لمنظمة اليونسكو إلى لبنان (14-2015/05/15)‏

في إطار زيارتها الرسمية بهدف إطلاق حملة "متحدون مع التراث" في لبنان، وهي حملة كانت أطلقتها اليونسكو في آذار الماضي بهدف نشر الوعي وتشجيع الشباب على المشاركة في حماية التراث الثقافي المهدد في المنطقة العربية، إجتمعت المديرة العامة بأعضاء اللجنة الوطنية لليونسكو يوم الجمعة 15 أيار 2015. رحّبت الأمينة العامة الدكتورة زهيدة درويش جبور بالمديرة العامة مشيرة إلى أن اللجنة تعمل من أجل نشر مبادئ اليونسكو ومن أجل تعزيز التنوع الثقافي الذي يميز لبنان وذلك عبر مجموعة من الأنشطة ويأتي في مقدمتها ما ينفّذ في إطار شبكة المدارس المنتسبة لليونسكو.

اعتبر رئيس اللجنة الدكتور هنري العويط في الكلمة التي ألقاها أن العلاقة التي تربط لبنان باليونسكو تتجاوز حدود المواثيق التأسيسية، لأن ما يجمع لبنان باليونسكو هي مجموعة من الأهداف والقيم المشتركة بل هي النظرة ذاتها للإنسان. وأشار الرئيس إلى أن العالم يشكل حالياً مسرحاً للأحداث الدرامية والعنف والإرهاب والبؤس ويرزح تحت وطأة التداعيات الناتجة عنها، ولا سيما التراث المهدد في كل المنطقة العربية والذي توليه اليونسكو اهتماماً كبيراً تجلى بحضور السيدة بوكوفا إلى لبنان لإطلاق حملة "متحدون مع التراث". وتمنى الدكتور العويط على السيدة بوكوفا أن ترعى اليونسكو وتساهم في تنظيم مؤتمر دولي في لبنان وذلك في إطار إحتفالية اللجنة بالعيد السبعين لليونسكو، يتناول موضوع حماية التراث من جهة ومن جهة أخرى حماية التنوع الثقافي والديني في زمن الأزمة.

ثم ألقت المديرة العامة كلمة شكرت فيها اللجنة على التعاون وعلى كونها تشكل نموذجاً للإلتزام بقضايا اليونسكو والذي يعود بالتاريخ إلى حين عقدت المنظمة أول مؤتمر لها خارج المقر في بيروت. أضافت السيدة بوكوفا أن اليونسكو ليست فقط في المقر، إنها في كل الدول التي تبدي تعاوناً من أجل نشر قيمها بشكل عام وتعزيز التنوع الثقافي بشكل خاص. واعتبرت السيدة بوكوفا أن التهديدات التي ذكرها الرئيس والتي يواجهها العالم تشكل تحدياً كبيراً لليونسكو ودعوة للعمل الدؤوب من أجل تعميم ثقافة السلام والعيش مع الآخر، أضافت أن الإعتداءات التي يشهدها التراث أيضاً تتصدر أولويات عمل اليونسكو حالياً لكون التراث هو جزء من الهوية الوطنية التي ينبغي الحفاظ عليها. كما شددت المديرة العامة على أهمية الحوار ما بين الثقافات والأديان واعتبرت أن مهمة اليونسكو الأساسية حالياً هي حماية التراث والتنوع الثقافي والأقليات.

 

bokova1

bokova2

bokova3

bokova4

bokova5

bokova6

bokova7

bokova8

لقاء مع الأديبة إميلي نصرالله بمناسبة إصدار كتابها "طيور أيلول" بصيغة برايل (2015/04/28‏‎(‎

في إطار فعاليات الأسبوع الوطني للمطالعة، نظمت اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو لقاء مع الأديبة إميلي نصرالله بمناسبة إصدار كتابها "طيور أيلول" بصيغة برايل، وذلك يوم الثلاثاء 28 نيسان 2015 الساعة 11 صباحاً في قاعة المحاضرات - وزارة الثقافة - الطابق الرابع.

شارك في اللقاء طلاب وأساتذة من المؤسسات التي تعنى بذوي الصعوبات البصرية: الجمعية اللبنانية للضرير والأصم، المدرسة الإنجيلية اللبنانية للمكفوفين والتربية المختصة، مؤسسة الهدى، مؤسسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية، منتدى المعاقين في لبنان الشمالي، مؤسسة الشهيد أبو جهاد الوزير، ومؤسسة غسان كنفاني الثقافية. كما شارك فيه الكاتب والناشر سليمان بختي.

بداية كلمة الأمینة العامة للجنة الوطنیة اللبنانیة للیونسكو الدكتورة زھیدة درويش جبور التي رحبت بالحضور مشيرةً إلى أن عنوان لقاء اليوم هو المحبة وخدمة الإنسان وأن المعرفة لا تقتصر على النظر لأنه لا يلتقط إلا ظاهر الأشياء بينما الجوهر يبقى في ما يخفى على النظر وما يبقى في الباطن. والمكفوف يملك نعمة النظر بالعين الداخلية وهي الأهم. وأثنت على جهود عضو اللجنة السيدة إلهام قماطي التي كانت أول من اقترح مشروع إصدار كتابين للأطفال المكفوفين بطريقة البرايل، وتولت الإشراف على تنفيذه.

بدورها، وصفت السيدة إلهام قماطي اللقاء بأنه إنساني بإمتياز، مؤكدةً أنه لولا تعاون المؤسسات المختصة المشاركة اليوم لم يكن المشروع ليبصر النور. وتحدثت عن تجربتها في ثانوية الغبيري التي اعتمدت سياسة الدمج لعدة سنوات. كما أعربت عن أملها في أن تبادر اللجنة إلى استكمال هذا النشاط بلقاء يجمع الطلاب المبصرين بأقرانهم من أصحاب الصعوبات البصرية.

أما الكاتبة والأديبة إميلي نصرالله فقد أعربت عن فرحها واعتزازها بهذا الإصدار الذي يضع كتابها بمتناول قراء من نوع مختلف وتحدثت عن تجربتها مع الكاتبة وعن علاقة الكاتب بالواقع الذي يستمد منه مادته الأولية ليحولها من ثم إلى عمل إبداعي. ثم ردّت على أسئلة الطلاب التي تنوعت لتشمل مضمون الرواية وتقنيات بنائها وكشفت عن ذوق أدبي راقٍ لدى الطلاب وعن حس نقدي وحسن امتلاك للغة العربية. فكان اللقاء تفاعلياً بامتياز كما قدم المشرفين على المؤسسات مقترحات لتطوير هذه المبادرة متمنين الحفاظ على استمراريتها من خلال إصدار مزيد من كتب المطالعة على طريقة البرايل.

 

braille1

braille2

braille3

braille4

braille5

braille6

braille8

braille7

حفل توزيع الجوائز على الفائزين بالجائزة الوطنية للمطالعة (قصر اليونسكو، 2015/04/23)‏

في إطار فعاليات الأسبوع الوطني للمطالعة، أقامت اللجنة الوطنیة اللبنانیة للیونسكو احتفال توزيع الجائزة الوطنیة للمطالعة للسنة الثانية على التوالي، يوم الخميس 23 نيسان 2015 في قصر الیونسكو، برعاية وزير الثقافة ريمون عريجي، في حضور عدد من أعضاء اللجنة الوطنية ولفیف من المقامات الثقافیة والإجتماعیة.

بداية كلمة الأمینة العامة للجنة الوطنیة اللبنانیة للیونسكو الدكتورة زھیدة درويش جبور التي عبرت فيها عن ارتياحها أن الجائزة استطاعت الوصول إلى ربات البيوت، وإلى المتقدمين في السن وإلى أشخاص من غير حملة الشهادات الجامعية، وإلى أشخاص ينتمون إلى مجالات علمية ومهنية متنوعة. مؤكدة أن "طموحنا أن يزداد عدد المرشحين لهذه الجائزة عاماً بعد عام وأن تكون عامل تحفيز على الإقبال على الكتاب بل على إنشاء نواد للمطالعة".

بعدھا، تحدث مقرر لجنة تحكیم الجائزة الدكتور إدكار طرابلسي الذي قال: "نحتاج، في خِضمّ انحطاط هذه الأيام وجنونها، إلى هؤلاء المشاركين في المسابقة ليرتقوا بشرقنا وينهضوا به من قعر واد يعبُقُ برائحة الموت وبتناثُر أشلاء الأضاحي المـُقدمّة لإله الدمّ. وحدُها القراءة تمنح محبّي الكلمة هدوء النفس وسلام الروح وسعادة العقل ورجاحة الفكر وراحة الجسد ووضوح الرؤيا. وحدُها المطالعة تعطيهم سمو الأخلاق ونضج الشخصيّة والإنفتاح على الآخر. من المؤكد أنّ هؤلاء الشباب والصبايا سيفيدون المجتمع أكثر من الآلاف من أترابِهِمِ الرازحين تحتَ ثِقْل هوايات الكسَل والألعاب الوهميّة والتزلّف للجُهّال".

أما الوزير عريجي فقد أكّد في كلمته أن "الكتاب، الذي حافظ على المعرفة الإنسانية سليمة على مدى قرونٍ عديدة، إستمر في تأدية دوره كوسيلة أساسية لتعلّمنا جميعاً على مدى الحياة"، مثنياً على الجهود التي تكرسها اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو من أجل ايقاظ الإهتمام العام بالمطالعة، وعلى سعيها إلى غرس المطالعة، كعادةً ثابتة، في عقول الشباب. وقد تمنى عريجي "تحويل اليوم الذي تمنح فيه الجائزة الوطنية للمطالعة إلى يوم وطني للمطالعة لا تقتصر فيه المشاركة على المدارس والجامعات فحسب، انما تمتد لتشمل المؤسسات، ووسائل الإعلام، ومواقع التواصل الإجتماعي، كي تستعيد القراءة مكان الصدارة، فتلعب دورها كمفتاح للمعرفة، وسبيل إلى التنمية المستدامة".

ثم تسلم الفائزون جوائزھم من وزير الثقافة ولجنة تحكیم الجائزة المؤلفة من :الشاعر أنطوان السبعلاني، الأمینة العامة للجنة الدكتورة زھیدة درويش جبور، الدكتورة كلوديا أبي نادر، الدكتور إدكار طرابلسي، والفائزتين بالجائزة في نسختها الأولى في العام 2014 رندلى جبور وإيزابیل فاخوري.

وحلّ في المرتبة الأولى كلّ من كوليت البويز (لغة عربية)، وكل من الياس صايغ وفكتوريا تبشراني (لغات أجنبية)، وفي المرتبة الثانیة سوزان عون (لغة عربية) وسالبي دغرمنجيان (لغة أجنبية)، وفي المرتبة الثالثة بيان عيتاني.

وفي الختام، تحدث الفائزون عن تجربتهم مع المطالعة.


lecture1

lecture2

lecture3

lecture4

lecture8

lecture5

lecture9

lecture6

lecture7

يوم طرابلس - الفيحاء في بعقلين بمناسبة اليوم العالمي للشعر (مكتبة بعقلين الوطنية، 2015/03/20)‏

برعاية معالي وزير الثقافة الأستاذ ريمون عريجي، وبمناسبة اليوم العالمي للشعر، نظمت اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو بالتعاون مع منتدى الشعر في بعقلين ومع مكتبة بعقلين الوطنية نشاطًا ثقافيًا تحت عنوان يوم طرابلس في بعقلين وذلك يوم الجمعة 20 آذار 2015 في مكتبة بعقلين الوطنية. حضر اللقاء سعادة الأستاذ فيصل طالب مدير عام وزارة الثقافة ممثلًا وزير الثقافة الأستاذ ريمون عريجي، الأستاذ بسام حلاوي ممثل عطوفة الأمير طلال ارسلان، الأستاذ شوقي حماده ممثلًا معالي الأستاذ مروان حماده، الشاعر الكبير جورج شكور، الأستاذ خليل حماده ممثلًا رئيس بلدية بعقلين، ممثلو الأحزاب والهيئات الثقافية والإجتماعية.

افتتح اللقاء بالنشيد الوطني، ثم قصيدة للشاعر فوزي علم الدين، عضو منتدى الشعر في بعقلين.

وقد جاء في كلمة معالي وزير الثقافة الأستاذ ريمون عريجي "تأتي إلى بعقلين طرابلس العلم والفن والشعر بوجهها الحقيقي، وجه الثقافة الذي طالما ميّزها على مر تاريخها القديم والحديث، والذي لم تستطع طمسه أو تشويهه أحداث وظواهر عابرة ليست بمنطلقاتها وتداعياتها من أسّ المدينة وجوهرها وحقيقة ما هي عليه" آملًا أن تنتقل بعقلين إلى طرابلس لتعميق التواصل وتوظيف مردوداته في كل ما من شأنه أن يفضي إلى الخير العام.

ثم كانت كلمة للبروفسور زهيدة درويش جبور الأمينة العامة للجنة الوطنية شكرت فيها مكتبة بعقلين الوطنية ومنتدى الشعر في بعقلين مؤكدة أننا "نحمل إلى بعقلين رسالة حب من طرابلس، خطتها أقلام شاعرين من أبرز شعرائها، ولونتها ريشات مجموعة من فنانيها الشباب، ولحنتها أعواد لا تضاهيها رقة إلا طراوة عود تلك البراعم الصغيرة التي سيفوح عطرها في غد قريب..."

وشكر الأستاذ غازي صعب، مدير عام مكتبة بعقلين الوطنية، في كلمته كل من ساهم في إنجاح هذا اللقاء، موجهًا تحية إلى طرابلس مدينة المسلم والمسيحي والتي لم يستطع أحد في العالم تحويلها إلى مدينة للإرهاب.

أما الشاعر غسان حمادة، ممثل منتدى الشعر في بعقلين، فقد شدد في كلمته على أهمية هذا اللقاء الحضاري الثقافي معتبرًا أن مع هذا التنوّع الرائع يكتمل لبنان "لأن الزهرة الواحدة لا تصنع ربيعًا، ولأن النهر الواحد لا يروي إلا حول ضفتيه..".

واستكمل اللقاء بقراءات شعرية للشاعر الأستاذ شوقي ساسين والشاعر الأستاذ عبد الكريم شنينة، ووصلة موسيقية لفرقة طرابلس للأعواد الصغيرة.

ثم جال الحاضرون في معرض الرسوم واللوحات لفنانين من طرابلس وذلك في قاعة مكتبة بعقلين الوطنية.

 

 tripolibaakline1

tripolibaakline2

tripolibaakline3

tripolibaakline4

tripolibaakline5

tripolibaakline6

tripolibaakline7

tripolibaakline8

tripolibaakline9

tripolibaakline10

tripolibaakline11

 

تشكيل هيئة جديدة للجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو (2015/02/25)‏

عقدت الهيئة العامة للجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو، اجتماعها الأول في مقرها، وانتخبت الدكتور هنري العويط رئيسًا لها، والدكتور معين حمزه والدكتور عباس الحلبي نائبين للرئيس. كما انتخبت أعضاء مكتبها التنفيذي: الدكتورة كلوديا أبي نادر، الدكتور وسام عيسى، الدكتور عمر نشابه والدكتورة وفاء بري. وكان وزير الثقافة المحامي الأستاذ ريمون عريجي، قد أصدر قرارًا بتشكيل اللجنة وإعادة تعيين الدكتورة زهيدة درويش جبور أمينة عامة والأستاذ وليد مزهر أمينًا للصندوق.

كما تشكلت لجان الإختصاص الثلاث على النحو التالي:

لجنة التربية: الدكتور أنطوان صفير، الدكتورة تيريز الهاشم، الأستاذة إلهام قماطي، الأستاذ فادي يرق، الأستاذ أنطوان سبعلاني والدكتورة وفاء بري.

لجنة الثقافة: الدكتورة كلوديا أبي نادر، الأستاذ فيصل طالب، الأستاذ سركيس خوري، الدكتور صالح بركات، الدكتور أحمد الأمين، والدكتور خالد تدمري.

لجنة العلوم والإتصال والمعلومات: الدكتورة آمال حبيب، الدكتور معين حمزه، الدكتورة وفاء بري، الدكتور وسام عيسى، الدكتور عمر نشابه والسيدة ميرا تويني.

وقد أشار الوزير عريجي الذي إنضم إلى الإجتماع إثر الإنتخابات إلى أنّ اللجنة الوطنية لليونسكو - وهي هيئة مستقلة عن وزارة الثقافة ترتبط بها في إطار الوصاية - قد تمّ تشكيلها بعناية كبيرة، لجهة تمثيل مختلف الإختصاصات التربوية والثقافية والعلمية والتي تشكل مجالات عمل اللجنة. كما تمنّى الوزير عريجي على اللجنة مزيدًا من التعاون مع وزارة الثقافة لما فيه مصلحة الثقافة في لبنان. كذلك تمنى الوزير على اللجنة أن تضمن برنامج عملها المستقبلي تنظيم مؤتمر حول موضوع رفض العنف والجرائم بحق الإنسانية والتي تقع في صلب إهتمامات اليونسكو.

كذلك ألقى الدكتور هنري العويط بعد انتخابه رئيسًا للجنة كلمة أعرب فيها عن شكره للوزير عريجي على الثقة التي أولاها للجنة المشكّلة وللأعضاء الذين قلّدوه شرف الرئاسة. كذلك شكر الدكتور العويط للوزير حكمته في تشكيل اللجنة لجهة مراعاة مبدأ الإستمرارية عبر المحافظة على نصف الأعضاء القدامى ومبدأ التجديد عبر تعيين تسعة أعضاء جدد. كما اعتبر العويط أن اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو هي، بحكم تشكيلها، عابرة للطوائف والأحزاب والمناطق، وهي من الهيئات القليلة في لبنان التي تنأى في مداولاتها وقراراتها ونشاطاتها عن الإعتبارات الطائفية والمصالح الفئوية وانقسام مراكز القوى وصراعاتها.

 

comm1

comm2

comm3

comm4

comm5

 

دورة تعليم "الخط العربي" بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية‏ (قصر اليونسكو، 12-‏‏2014/12/13)‏

نظمت اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية الذي تحتفل به منظمة اليونسكو في 18 كانون الأول من كل عام والمخصص هذا العام "للخط العربي"، دورة تعليم تقنيات الخط العربي لصالح أساتذة المرحلة الإبتدائية بإشراف الخطاط علي عاصي، وذلك يومي الجمعة 12 والسبت 13 كانون الأول 2014 من الساعة التاسعة ولغاية الساعة الواحدة والنصف في قصر اليونسكو.

وقد شارك في الدورة 20 أستاذ من أساتذة المدارس المنتسبة لليونسكو وهي: مدرسة القديس جاورجيوس بصاليم، ثانوية مار أنطونيوس حمانا، المؤسسة اللبنانية الحديثة، مدرسة فتاة لبنان لراهبات القربان الأقدس، مدرسة مار روكز القليعات، ثانوية رفيق الحريري صيدا، ثانوية الشهيد مصطفى شمران، مؤسسات الإمام الصدر، ثانوية قصر الثقافة الحديثة، مدرسة المنارة الرسمية للبنات، مؤسسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية، ثانوية الكوثر، ثانوية الروضة، مدرسة مار جرجش عشاش، مدرسة العزم طرابلس.

ركزت الدورة على تعريف المشاركين على الخط الرقعي والتركيب البنائي لكل حرف بواسطة شرح وأنشطة منوعة ومفيدة من قبل الأستاذ عاصي، بالإضافة إلى إيجاد تقنيات واضحة لتلقين الحرف بشكل صحيح للطلاب.

 

calligraphie1

calligraphie2