Get Adobe Flash player

منتدى وطني للمسؤولين التربويين والفاعلين المدنيين الشباب والإعلاميين في مجال التربية على السلام وقيم الحوار (10-2013/12/11)

انعقدت أعمال المنتدى الوطني للمسؤولين التربويين والفاعلين المدنيين الشباب والإعلاميين في مجال التربية على السلام وقيم الحوار، بحضور الدكتورة زهيدة درويش جبور/ الأمينة العامة للجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو إلى جانب ممثل المنظمة الإسلامية (الإيسيسكو) الدكتور عبد العزيز حميد الجبوري/ الخبير بالمكتب الإقليمي للإيسيسكو بالشارقة والخبير الخارجي لأعمال المنتدى الدكتور جمال شلبي/ أستاذ العلوم الإجتماعية والإنسانية بالجامعة الهاشمية بالمملكة الأردنية الهاشمية، إضافة إلى الدكتور حمد سيف الهمامي/ مدير مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت ومشاركين من داخل وخارج بيروت وعدد من الضيوف ورجال الإعلام والصحافة.

هدف المنتدى إلى إبراز الأدوار الرئيسة التي تنهض بها القيادات التربوية والشبابية والإعلامية في إشاعة ثقافة الحوار والتعايش بين مختلف فئات المجتمع، وضع وإرساء إطار وطني للتنسيق والتكامل المستقبلي بين المسؤولين التربويين والقيادات الشبابية من مؤسسات المجتمع المدني واإعلاميين الهادفة إلى ترسيخ ثقافة الحوار والتعايش والسلام في المجتمع، وتقديم مقترحات لمشاريع تربوية وثقافية وإعلامية حول آليات تعزيز قيم الحوار والتعايش والسلام في المجتمع.


ناقش المشاركون على مدى يومين موضوعات متعددة أبرزها:

-      دور ومهام التربويين والفاعلين المدنيين والإعلاميين في مجال التربية على السلام وقيم الحوار في المجتمع.

-      وثيقة المنظمة الإسلامية ـ الإيسيسكو حول الأدوار الثقافية والتربوية والإعلامية للشباب من أجل تعزيز ثقافة السلام وقيم الحوار في العالم الإسلامي.

-      التربية على السلام وقيم الحوار.

-      الطاولة المستديرة بحسب موضوعات العمل (التربويين، منظمات المجتمع المدني، الإعلاميين).

 

انتهى المنتدى بالتوصيات والمقترحات التالية:

البعد التربوي

  1. تطوير المناهج التربوية والتعليمية في إطار إشاعة قيم السلام والحوار مع التأكيد على تفريد مادة "التربية الوطنية" باعتبارها مادة أساسية.
  2. التركيز على مهارات التفكير الناقد في التعليم في إطار المفاهيم الخاصة بالسلام والحوار.
  3. زيادة الدورات اللامنهجية للمراحل المتقدمة في التعليم، مع التركيز على الأنشطة اللاصفية.
  4. دعم وتمكين أعضاء الهيئة التعليمية والإدارية مادياً ومعنوياً، وتدريبهم على طرق تدريس مفاهيم السلام والحوار.
  5. تفعيل دور الرقابة على الكادر التعليمي والإداري في المدارس.
  6. التأكيد على قانون "إلزامية التعليم" وآليات تنفيذه.
  7. إعادة النظر في سياسات توزيع المعلمين على المدارس.
  8. تعزيز دور مجالس الأهل والطلبة بالمشاركة في رسم السياسات التربوية والتعليمية.

 منظمات المجتمع المدني

  1. دعوة منظمات المجتمع المدني لبناء جسور حقيقية مع وسائل الإعلام المختلفة بهدف نشر أنشطة وأهداف الجمعيات المنشورة.
  2. تقديم الدعم المادي والمعنوي للمجتمعات الفاعلة وذات العلاقة في موضوع السلام والحوار في المجتمع.
  3. تشكيل لجنة وطنية منبثقة عن الجمعيات الفاعلة تعمل على توحيد جهود ونشاطات منظمات المجتمع المدني.
  4. زيادة الرقابة على منظمات المجتمع المدني من جانب الوزارات المعنية.

 الإعلاميين

  1. تفعيل "ميثاق الشرف" الإعلامي.
  2. الاهتمام بموضوعات الحريات الإعلامية والحد من ظاهرة الإساءة، وتوخي الحذر والدقة والموضوعية في معالجة القضايا الوطنية من أجل الحفاظ على السلم الإجتماعي.
  3. مناشدة وسائل الإعلام لوضع حيز مناسب للموضوعات المتعلقة بالسلام والحوار والتعايش والتعددية في برامجها المتنوعة.
  4. إدماج قيم السلام والحوار والتسامح في برامج الأطفال في وسائل الإعلام المختلفة.
  5. نقل جوهر الأديان السماوية المشترك الرأي للسلام والحوار في المجتمع إلى الرأي العام الوطني.

 

 

isesco1

isesco2

isesco3

isesco4

isesco5

isesco6

isesco7

isesco8

isesco9

isesco10

ندوة حول "حاجتنا اليوم إلى الفلسفة" (قصر اليونسكو، 2013/11/21)

بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للفلسفة، نظّمت اللجنة الوطنية لليونسكو برعاية وزير الثقافة المهندس كابي ليون، ندوة علمية تحت عنوان: "حاجتنا اليوم إلى الفلسفة"، شارك فيها الدكتور وليد خوري من الجامعة اللبنانية، الدكتورة هدى نعمة عميدة كلية الفلسفة والعلوم الإنسانية في جامعة الروح القدس ـ الكسليك، والدكتورة مارلين كنعان من جامعة البلمند، وأدارها عضو المكتب التنفيذي في اللجنة، الدكتور ناصيف قزي. حضر الندوة عدد من أساتذة الجامعات والطلاب والإعلاميين والمهتمين. وقد ألقى الدكتور حنا الحاج، الذي مثّل وزير الثقافة كلمة بالمناسبة ركّز فيها على الفلسفة كحاجة للإنسان في سعيه الدائم نحو المعرفة وفي توقه إلى إيجاد أجابات على أسئلة الوجود الأساسية. وأشارت الأمينة العامة البروفسور زهيدة درويش جبور في كلمتها إلى أن الحاجة ملحة في عالمنا العربي إلى إعادة الاعتبار إلى الفلسفة في المعاهد والجامعات مما يسهم في تعزيز الحس النقدي وتكوين الرأي المستقل وابتكار رؤى فلسفية تساعد على فهم الواقع وعلى التفكير بشكل أفضل في مشكلاتنا، فلا نلجأ للحلول المستوردة ولا نعتمد الأفكار المعلبة. من جهته، تساءل الدكتور قزي في تقديمه للندوة عن "حاجتنا إلى الفلسفة في زمن بدا وكأنه حلبة صدامٍ بين العصور سقطنا خلاله في حالة تراجعية عبثت خلالها الأحداث المتسارعة في ربوعنا، ومن حولنا، بكل المعايير والمفاهيم والقيم الإنسانية والعامة والدينية". وقد تناول المشاركون موضوع الندوة من زوايا مختلفة وتضمنت أوراقهم إشكاليات عدة مع التركيز على دور الفلسفة في تعزيز قيم العيش معاً وفي إرساء ثقافة الحوار.

 

 

 

philo00

philo0

philo1

philo2

philo3

philo4

philo5

philo6

philo7

philo8

philo9

philo10

philo11

ورشة وطنية من أجل "تقييم سياسات إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في لبنان" (فندق شيراتون ‏فور بوينتس ـ فردان، 2013/10/26)‏

 

نظمت اللجنة الوطنية هذا النشاط بالتعاون مع المكتب الإقليمي في بيروت وذلك في فندق شيراتون فور بوينتس- فردان. وقد هدفت الورشة الى استعراض النتائج التي خلصت اليها الدراسة التقويمية المنجزة حول "مستوى دمج الشابات والشبان الذين يعانون من الإعاقة في مختلف السياسات العامة في لبنان" وكذلك خطة المتابعة المستقبلية والتوصيات. وشارك في هذا النشاط ممثلون عن الوزارات ذات الصلة والمنظمات الحكومية وغير الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص ووكالات الأمم المتحدة. وقد غطى التقييم عدداً من المؤشرات في مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال والمعلومات والمشاركة السياسية والمدنية وتم اختيار مجموعة من المؤشرات من أجل رصد التقدم المحرز على الأجل المتوسط ومنها: إلزامية التعليم في المرحلة الإبتدائية، على الأقل، حق التعليم للجميع والذي يتطلب تدابير دمج لتأهيل المباني المدرسية لاستقبال المعوقين ولتوفير المعدات التربوية والتعلمية اللازمة لهذا الغرض، وجود سياسات تحسن بناء قدرات المعوقين، الاعتراف بالمساواة في النفاذ الى المؤسسات التعليمية العامة، مشاركة الشباب المعوقين في صياغة السياسات الثقافية وتقييمها.

 

inc 1

inc 2

inc 3

inc 4

inc 5

inc 6

inc 7

inc 8

inc 9

ندوة حول "جودة التعليم للجميع: الإنجازات والتحديات" (قصر اليونسكو، 2013/04/30)

أقام مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت بالتعاون مع اللجنة الوطنية اللبنانية احتفالية بمناسبة الأسبوع العالمي للتعليم للجميع، تخللها توزيع جوائز للفائزين من المدارس اللبنانية في مسابقة اليونسكو لإنتاج فيلم قصير، في حضور المدير العام للتربية الأستاذ فادي يرق ممثلاً راعي الاحتفال وزير التربية، وتربويين ومدعوين.

النشيد الوطني، فكلمة ترحيب لكريستيان جعيتاني ـ المنسقة الوطنية للمدارس المنتسبة وأندية اليونسكو، ثم كلمة الدكتور سعيد بلقشلة ممثلاً مدير مكتب اليونسكو الإقليمي الدكتور حمد بن سيف الهمامي الذي قال: "تفصلنا سنتان عن سنة 2015 كي يكتمل البرنامج المحدد لتحقيق نوعية التعليم للجميع"، مشيراً إلى "عدم تحقق ما تم التخطيط له".

وأعلن أنه "يوجد على صعيد العالم 61 مليوناً من الأولاد في التعليم الإبتدائي خارج المدرسة، يضاف إليهم 70 مليون في سن المتوسط هم خارج المدرسة، وتضاف إليهم أعداد مساوية للأرقام المذكورة قد التحقوا بالمدارس لكنهم لا يتقنون القراءة والكتابة كما يجب". وربط بين عدم تحقيق نوعية التعليم وقلة عدد المعلمين، لافتاً إلى "ضرورة توفير 725 ألف وظيفة معلم في العالم العربي لتأمين استكمال خطة التعليم للجميع".

تلته الأمينة العامة للجنة الوطنية اللبنانية الدكتورة زهيدة درويش جبور التي قالت: "ان الأسبوع العالمي للتعليم للجميع الذي حددته منظمة اليونسكو بين 21 و27 نيسان من كل سنة، يشكل مناسبة لتسليط الضوء على المشاريع والإنجازات التي تحققت ولرصد العقبات والعوائق التي تحول دون بلوغ الأهداف التي بلورتها خطة التعليم للجميع المقرة في منتدى داكار العام 2000 ومنها: توسيع الرعاية والتربية وتحسينها على نحو شامل في مرحلة الطفولة المبكرة، العمل على أن يتم بحلول سنة 2015 تمكين جميع الأولاد من الحصول علة تعليم ابتدائي جيد ومجاني وإلزامي، ضمان تلبية حاجات التعليم للصغار والراشدين، تحقيق تحسين نسبة 50 في المئة في مسنويات محو أمية الكبار، لا سيما لمصلحة النساء، وإزالة أوجه التفاوت بين الجنسين".

ونقلت عن المديرة العامة لمنظمة اليونسكو إيرينا بوكوفا تأكيدها على "أهمية دور المعلمين في عملية النهوض التربوي، والمقصود هو ضمان نوعية التعليم، فالمعلم في عصر توافر المعلومات بفضل الثورة المعلوماتية ليس مجرد ناقل للمعرفة، بل مهمته بناء العقل على التفكير النقدي وتنمية الشخصية المستقلة وبلورة الطاقات الكامنة في المتعلم، وذلك يقتضي الإعداد والتدريب بالطبع، ولكن، وربما قبل ذلك، الدافع الذاتي الذي يجعل من مهمة التعليم فعل محبة والتزام بالرسالة".

وألقى الأستاذ فادي يرق كلمة قال فيها: "ان التعليم الجيد للجميع بات هاجساً لنا في الوزارة وهو مشروع نتطلع إلى تحقيقه بالتعاون مع اليونسكو". أضاف، "ان المعلمين هم عصب كل مشروع للتقدم بالتعليم وان عدم توافر معلم كفوء سوف يؤدي إلى فشل أي خطة أو مشروع نهوضي تربوي"، مشدداً على أهمية الدورات التعليمية سنوياً والتأثير الإيجابي للتدريب المستمر الذي أقرته الوزارة.

وأشار إلى أن "إعداد أفراد الهيئة التعليمية وتدريبهم المستمر وتطوير طرق التدريس جزء من خطة النهوض في خطة التعليم الجيد للجميع".

ويذكر أن المدارس الخمس الأولى الفائزة في المسابقة هي: مؤسسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية، جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية ـ كلية علي بن أبي طالب، مدرسة الشجرة المتوسطة مخيم البص ـ صور، مدرسة الأنطونية الدولية ـ عجلتون، ومدرسة مرج بن عامر ـ مخيم عين الحلوة.

 

efa1

efa2

efa3

efa4

efa5

efa6

efa7

efa8

efa9

efa10

efa11

efa12

efa13

efa14

efa15

efa16

efa17

efa18

efa19

الاجتماع السابع عشر للأمناء العامين للجان الوطنية العربية (15-2013/04/17)

افتتح الاجتماع برعاية وحضور معالي وزير الثقافة المهندس كابي ليّون ومدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) معالي الدكتور عبدالله بن حمد محارب، والأستاذ عامر مرعشلي أمين المجلس التنفيذي والمؤتمر العام، وممثل لبنان في المجلس التنفيذي في المنظمة الدكتور هشام نشابه، ومستشار السفارة المصرية خالد أنيس ومدير مكتب اليونسكو الإقليمي الدكتور حمد الهمامي.

كما وشارك فيه عدد من أمناء عامين وممثلين للجان العربية من الأردن، الإمارات، تونس، جيبوتي، السعودية، السودان، الصومال، العراق، عمان، فلسطين، الكويت، مصر، المغرب، موريتانيا واليمن.

ترأست الدورة الجمهورية اللبنانية بصفتها الدولة المضيفة. تشكلت هيئة مكتب الاجتماع من الدكتورة زهيدة درويش جبور ـ الأمينة العامة للجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو رئيساً، والدكتور علي ميحد السويدي ـ وكيل وزارة التربية الوطنية بدولة الإمارات نائباً للرئيس، والدكتورة ثريا ماجدولين ـ الأمينة العامة للجنة الوطنية المغربية مقرراً عاماً، إضافةً إلى الدكتور أحمد المعمري ـ الأمين العام للجنة اليمنية والأستاذ محمد بن سليم اليعقوبي ـ الأمين العام للجنة العمانية في لجنة الصياغة.

وقد تمت خلال الاجتماع الذي انعقدت جلساته على مدى يومين متابعة تنفيذ توصيات الاجتماع السادس عشر لأمناء اللجان الوطنية ومناقشة الإطار العام لمشروع الموازنة والبرنامج للدورة المالية 2015-2016، والتقارير المعروضة من قبل المنظمة حول المشاريع المنفذة أو التي قيد التنفيذ، واتخذ المجتمعون توصيات بهذا الخصوص.

وشكل هذا الاجتماع السنوي مناسبة لتعزيز الصلات ما بين اللجان العربية والمنظمة من جهة وفيما بينها من جهة أخرى.

 

alecso1

alecso2

alecso3

alecso5

alecso6

alecso7

alecso8

alecso9

alecso10

alecso11

alecso12

alecso4

 

ورشة عمل حول "إطلاق عملية مراجعة وتقييم سياسات إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في لبنان" (2013/04/02)

تنفذ اللجنة بالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت دراسة تقويمية حول "مستوى دمج قضايا الشابات والشبان الذين يعانون من الإعاقة في مختلف السياسات العامة في لبنان" وذلك بالتنسيق مع لجنة من الاستشاريين الممثلين لمختلف الوزارات المعنية بشؤون ذوي الاحتياجات والمنظمات الدولية وغير الحكومية.

تندرج هذه الدراسة في إطار خطة اليونسكو الهادفة إلى دعم جهود الدول الأعضاء لإنشاء مجتمعات أكثر شمولًا وعدالة وإنصافًا وذلك عبر جعل هدف إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة موضوعًا شاملًا في مجالات السياسات الرئيسية الوطنية كافة، وهي تشكل حلقة في برنامج تقويمي يشمل تسعة دول ثلاثة منها في المنطقة العربية هي الأردن ومصر بالإضافة إلى لبنان، وتهدف إلى تعزيز قدرات هذه الدول في مجال تقييم، ومقارنة وإصلاح السياسات الوطنية والأطر التشريعية وذلك سعيًا إلى تحقيق تنمية إجتماعية مستدامة.

وقد نظمت اللجنة بالتعاون مع المكتب الإقليمي لليونسكو وبرعاية وزير الشؤون الإجتماعية معالي الأستاذ وائل أبو فاعور ورشة عمل لإطلاق المشروع شارك فيها عدد من ممثلي الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني التي تعنى بقضايا الدمج الإجتماعي الذين استمعوا إلى عرض الخبراء لمشروع التقرير الوطني حول واقع إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في لبنان وذلك تحضيراً لوضع التقرير النهائي عن الموضوع. وقد أشرف على إعداد هذه الورشة كل من الدكتورة سايكو سوجيتا، إختصاصية برنامج العلوم الإجتماعية والإنسانية في المكتب الإقليمي، والسيدة رمزة جابر سعد، الأمينة العامة المساعدة في اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو.

مثّل وزير الشؤون الاجتماعية في الجلسة الافتتاحية الدكتور أنطوان زخيا الذي ألقى كلمة جاء فيها "ان الاندماج الاقتصادي لذوي الاحتياجلت الخاصة ينطلق من إعدادهم جيداً لدخول سوق العمل سيما وأن الدولة وضعت التشريعات اللازمة من خلال القانون رقم 220/2000". كما ألقت الدكتورة سايكو سوجيتا كلمة مدير المكتب الإقليمي لليونسكو الدكتور حمد بن سيف الهمامي الذي أكد على أن الإدماج الاجتماعي هو في صلب اهتمامات اليونسكو مذكرًا بأن العقد العربي لذوي الاحتياجات الخاصة يشرف على نهايته لكن التحديات لا تزال قائمة. وتحدث عن العوائق الرئيسية التي تحد من استفادة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من التعليم والتقديمات الصحية والعمل وفرص الترفيه. أما الأمينة العامة فقد أشارت في كلمتها إلى أن التشريعات والقوانين الدولية والإقليمية والمحلية التي أكدت على أهمية النظر إلى ذوي الإحتياجات الخاصة ضمن معيار الأفراد العاديين من حيث الحقوق والواجبات ومن حيث ضرورة إتاحة كافة الفرص لهم للإستفادة من البرامج والخدمات التربوية والتعليمية وللمشاركة في الإنتاج، يجب أن تتكامل مع وضع الإستراتيجيات وخطط العمل التي تخرج هذه التشريعات إلى حيز التطبيق.

كما تتابع اللجنة في إطار الدراسة عقد اجتماعات لممثلي الوزارات المعنية بذوي الاحتياجات الخاصة وذلك للاطلاع على الخطط قيد التنفيذ بهدف إدخال المعلومات والبيانات المتوفرة في التقرير الوطني النهائي المفترض اصداره نهاية شهر ايلول المقبل.

 

inclusiveness1

inclusiveness2

inclusiveness3

inclusiveness4

inclusiveness5

inclusiveness6

inclusiveness7

inclusiveness8

inclusiveness9

inclusiveness10

inclusiveness11

inclusiveness12

inclusiveness13

inclusiveness14

inclusiveness15

inclusiveness16

inclusiveness17

inclusiveness18

inclusiveness19

inclusiveness20

inclusiveness21

inclusiveness22

inclusiveness23

inclusiveness24

 

إحتفالية شعرية موسيقية بمناسبة اليوم العالمي للشعر (2013/03/24، قصر اليونسكو)

أقامت اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو، في الذكرى الخامسة والستين لتأسيسها، إحتفالية شعرية موسيقية بمناسبة اليوم العالمي للشعر، تحت عنوان "عبور"، برعاية رئيس الحكومة الأستاذ نجيب ميقاتي ممثلا بالوزير حسان دياب، وحضور ممثل الرئيس أمين الجميّل فرج كرباج، ممثل الوزير سليم جريصاتي العميد وليم عبد العال، الوزير السابق محمد يوسف بيضون، نقيب الصحافة محمد البعلبكي، ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العقيد جوزيف البدوي، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي المقدم زياد مراد، ممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم المقدم بسام فرح، العميد في قوى الأمن الداخلي أنطوان بستاني، وحلت الفنانة جورجيت جبارة ضيفة شرف. كما حضر الإحتفالية رئيس اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو الدكتور هنري العويط، الأمينة العامة للجنة الدكتورة زهيدة درويش جبور وأعضاء اللجنة الدكتورة كلوديا أبي نادر والسيدة إلهام القماطي والدكتورة آمال حبيب، وحشد واسع من الأدباء والشعراء والمثقفين والفنانين.

افتتح الإحتفال بالنشيد الوطني، ثم قرأ جهاد الأندري قصائد لكبار الشعراء اللبنانيين والعرب: إيلي ضاهر، جودت فخر الدين، سعاد الصباح، بلند الحيدري، أولاد أحمد، شوقي بزيع، نزار قباني، غسان مطر، جورج مغامس، باسمة باطولي، بدر شاكر السياب، أنسي الحاج، أمين نخلة، سعيد عقل، عقل العويط، محمد علي شمس الدين، محمود درويش وسميح القاسم، بمرافقة الأوركسترا الكلاسيكية التابعة لموسيقى قوى الأمن الداخلي بقيادة الرائد أنطوان طعمة.   

 

poetry1

 

 

 

poetry2

poetry3

poetry4

poetry5

poetry6

poetry7

poetry8

 

 

 

 

الاحتفال باليوم الدولي للفرنكوفونية من خلال معرض حول "تعلّم الفرنسية عن طريق اللعب" (2013/03/21، رئاسة الجامعة اللبنانية – المتحف)

نظمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية بالتعاون مع اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو لقاء حول "معرض تعلّم الفرنسية عن طريق اللعب".

افتتحت اللقاء الدكتورة وفاء بري، عميدة كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية، بكلمة جاء فيها أن هذا المعرض الذي تعتز كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية بتقديمه اليوم هو حصيلة جهود طلاب الماستر المهني وهو يدل على الإستراتيجية التي تبنتها الكلية والتي تهدف إلى توسيع مجال تعلم اللغة الفرنسية بحيث لا يقتصر على مادة الأدب بل يتجاوز ذلك إلى مجال الألسنية وطرائق التعليم والتقنيات التربوية والوساطة الثقافية والمعلوماتية، مشيرة إلى أن هذه الألعاب التي صنعها الطلاب ستتحول في مرحلة لاحقة إلى ألعاب إلكترونية.أما الدكتورة زهيدة درويش جبور، الأمينة العامة للجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو فأشارت إلى أنه إذا كانت اللغة الإنكليزية لغة الابتكارات التكنولوجية الحديثة وإذا كان انتشارها يتسع في مجال الأعمال والتجارة والإقتصاد، وإذا كانت العربية هي لغتنا الأم التي نعتزّ بها ونتجذّر في ثقافتها، فاللغة الفرنسية هي منذ عصر النهضة الأوروبية لغة الفكر الإنسانوي الذي يحتاج إليه العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى. وأكّدت على أهمية تعليم الأدب كوسيلة لإغناء الفكر وللتعرّف على ثقافة الآخر.

أما الدكتورة فاتن قبرصلي، المشرفة على تنفيذ المعرض، فقد تطرقت إلى طريقة إعداده وأثنت على جهود الطلاب.  

اختتم اللقاء بعرض فيلم وثائقي عن مراحل إعداد المشروع مع شهادات للطالبات المشاركات في تنفيذ المعرض.

 

franco1

franco2

franco3

franco4

franco5

franco6

franco7

franco8

franco9

franco10

franco11

franco12

franco13

franco14

ندوة حول "لغة الشباب، شباب اللغة" (رئاسة الجامعة اللبنانية ـ المتحف، 2013/02/21)

 

تم تنظيم ندوة إقليمية تحت عنوان "لغة الشباب، شباب اللغة"، شارك فيها الدكتور نادر سراج (لبنان)، الدكتورة نجوى الحوسني (الامارات) ، الدكتور خالد الغمري (مصر) والدكتور رياض قاسم (لبنان) وأدارتها عميدة كلية الآداب في الجامعة اللبنانية الدكتورة وفاء بري وحضرها كوكبة من الأساتذة والطلاب الجامعيين ومن المثقفين والمهتمين.

افتتح الندوة رئيس اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو الدكتور هنري العويط بكلمة جاء فيها "إن لغتنا ليست في أحسن أحوالها، وإنها تواجه، في أكثر من مجال، وعلى أكثر من صعيد، تحديات جسامًا. ولكننا، بخلاف المتباكين والناعين، لا نرى في الصعوبات والتحديات مدعاة إلى الإنكفاء أو الهروب أو الاستسلام، بل دعوة إلى التصدي لها بوعي، وجرأة ومسؤولية". ورأى أن "اللغة العربية التي تستمد في داخلها من طاقات اشتقاقية هائلة، وبفضل الناطقين بها، ومستخدميها، وفي طليعتهم الشباب، عناصر التجدد الخلاق، مؤهّلة لأن تقاوم عاديات الزمان، وأن تحافظ على شبابها الدائم، أو أن تستعيد هذا الشباب وتقوم بإحيائه باستمرار".

وقالت مديرة الندوة الدكتورة وفاء بري "في كل عام منذ هذا التاريخ تستوقفنا محطة نسأل فيها عن حال لغة الضاد في عصر العولمة التي عملت على صهر المجتمعات في قوالب تعبيرية وتفكيرية تتلاقى أحيانا على تسطيح الجوهر". كما تساءلت أيضا "كيف يعبر شبابنا اليوم؟ وهل مفاهيم اللغة لديه وأشكالها ما زالت كما هي؟".

في كلمته تطرق الدكتور نادر سراج الى مآل وكيفيات استخدام اللغة الأم من قبل الجيل الشاب في عصر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الذي باتت فيه أدوات التواصل الالكترونية وتقنيات المعلوماتية ومواقع التواصل الاجتماعي منابر رحبة و"منصّات" تخاطبية مستحدثة، تزداد حضوراً وفعاليةً في الأجواء الشبابية يوماً بعد يوم مما أحوج الشباب إلى اعتماد أساليب تواصلية عصرية تنهل من عالم الكلمات الوافدة من جهة، وتعتمد من جهة ثانية مبدئي الاقتصاد اللغوي والاختصار في سبل تخاطبها.

وعالجت الدكتورة نجوى الحوسني واقع اللغة العربية في البيئة الجامعية الإماراتية، هذا الواقع المأزوم والذي يعاني مشاكل وصعوبات متشابهة إلى حد كبير، ويحتاج إلى تدخل مسؤول، ويقتضي حلولا جذرية، من أهل اللغة والاختصاص، مشيرة إلى أن اللغة الانجليزية تحظى بميزات تفاضلية في اللاوعي الجماعي للمجتمع عموما، وللشباب في بيئاتهم الجامعية تحديدا. فهي في الواقع متنفسهم، ومعبرهم، وأداة تواصلهم مع بعضهم البعض.

أما الدكتور خالد الغمري فقد قدم دراسة إحصائية حول استخدام الشباب العربي للغات غير العربية على موقع تويتر، مستعرضا فيها النتائح الإحصائية التي تصف بعض الإتجاهات العامة في ظاهرة استخدام الشباب العربي للغات غير اللغة العربية في كتابة رسائلهم القصيرة (تغريدات) ومشاركاتهم على موقع تويتر. وناقش خلالها ظواهر أساسية تتعلق بالتغيرات التي طرأت على بعض الجوانب السوسيولوجية والسيكولوجية لاستخدام اللغة نتيجة الانتشار الواسع للشبكات الاجتماعية. وقد خلص إلى تقديم بعض التوصيات بدراسات مستقبلية مفصلة لبعض الجوانب الأخرى لاستخدام اللغة العربية في الشبكات الاجتماعية خصوصا ووسائل التواصل الحديثة عموما.

وقد أشار الدكتور رياض قاسم في كلمته الى أنه "بقدر ما تبعث قتامة الصورة على القلق الكبير، نتطلع، بالمقابل إلى نجاعة تلك المقومات الذاتية التي تتّسم بها العربية، وما فيها من روح نابضة بالصيرورة. وننظر، أيضاً، بأمل كبير إلى جهود العديد من الأفراد والمؤسسات، الرامية إلى إقالة اللغة من عثارها، ودفع قوى المجتمع باتجاه النهوض الحضاري

اختتمت الندوة  بعرض فيلم وثائقي "الشباب واللغة العربية" للمخرج بهيج حجيج.

 

langue maternelle 4

langue maternelle 5

langue maternelle 6

langue maternelle 7

langue maternelle 8

langue maternelle 9

langue maternelle 1

langue maternelle 2

langue maternelle 3

 

 

تم تنظيم ندوة إقليمية تحت عنوان "لغة الشباب، شباب اللغة"، شارك فيها الدكتور نادر سراج (لبنان)، الدكتورة نجوى الحوسني (الامارات) ، الدكتور خالد الغمري (مصر) والدكتور رياض قاسم (لبنان) وأدارتها عميدة كلية الآداب في الجامعة اللبنانية الدكتورة وفاء بري وحضرها كوكبة من الأساتذة والطلاب الجامعيين ومن المثقفين والمهتمين.

 

افتتح الندوة رئيس اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو الدكتور هنري العويط بكلمة جاء فيها "إن لغتنا ليست في أحسن أحوالها، وإنها تواجه، في أكثر من مجال، وعلى أكثر من صعيد، تحديات جسامًا. ولكننا، بخلاف المتباكين والناعين، لا نرى في الصعوبات والتحديات مدعاة إلى الإنكفاء أو الهروب أو الاستسلام، بل دعوة إلى التصدي لها بوعي، وجرأة ومسؤولية". ورأى أن "اللغة العربية التي تستمد في داخلها من طاقات اشتقاقية هائلة، وبفضل الناطقين بها، ومستخدميها، وفي طليعتهم الشباب، عناصر التجدد الخلاق، مؤهّلة لأن تقاوم عاديات الزمان، وأن تحافظ على شبابها الدائم، أو أن تستعيد هذا الشباب وتقوم بإحيائه باستمرار".

وقالت مديرة الندوة الدكتورة وفاء بري "في كل عام منذ هذا التاريخ تستوقفنا محطة نسأل فيها عن حال لغة الضاد في عصر العولمة التي عملت على صهر المجتمعات في قوالب تعبيرية وتفكيرية تتلاقى أحيانا على تسطيح الجوهر". كما تساءلت أيضا "كيف يعبر شبابنا اليوم؟ وهل مفاهيم اللغة لديه وأشكالها ما زالت كما هي؟".

في كلمته تطرق الدكتور نادر سراج الى مآل وكيفيات استخدام اللغة الأم من قبل الجيل الشاب في عصر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الذي باتت فيه أدوات التواصل الالكترونية وتقنيات المعلوماتية ومواقع التواصل الاجتماعي منابر رحبة و"منصّات" تخاطبية مستحدثة، تزداد حضوراً وفعاليةً في الأجواء الشبابية يوماً بعد يوم مما أحوج الشباب إلى اعتماد أساليب تواصلية عصرية تنهل من عالم الكلمات الوافدة من جهة، وتعتمد من جهة ثانية مبدئي الاقتصاد اللغوي والاختصار في سبل تخاطبها.

وعالجت الدكتورة نجوى الحوسني واقع اللغة العربية في البيئة الجامعية الإماراتية، هذا الواقع المأزوم والذي يعاني مشاكل وصعوبات متشابهة إلى حد كبير، ويحتاج إلى تدخل مسؤول، ويقتضي حلولا جذرية، من أهل اللغة والاختصاص، مشيرة إلى أن اللغة الانجليزية تحظى بميزات تفاضلية في اللاوعي الجماعي للمجتمع عموما، وللشباب في بيئاتهم الجامعية تحديدا. فهي في الواقع متنفسهم، ومعبرهم، وأداة تواصلهم مع بعضهم البعض.

أما الدكتور خالد الغمري فقد قدم دراسة إحصائية حول استخدام الشباب العربي للغات غير العربية على موقع تويتر، مستعرضا فيها النتائح الإحصائية التي تصف بعض الإتجاهات العامة في ظاهرة استخدام الشباب العربي للغات غير اللغة العربية في كتابة رسائلهم القصيرة (تغريدات) ومشاركاتهم على موقع تويتر. وناقش خلالها ظواهر أساسية تتعلق بالتغيرات التي طرأت على بعض الجوانب السوسيولوجية والسيكولوجية لاستخدام اللغة نتيجة الانتشار الواسع للشبكات الاجتماعية. وقد خلص إلى تقديم بعض التوصيات بدراسات مستقبلية مفصلة لبعض الجوانب الأخرى لاستخدام اللغة العربية في الشبكات الاجتماعية خصوصا ووسائل التواصل الحديثة عموما.

       وقد أشار الدكتور رياض قاسم في كلمته الى أنه "بقدر ما تبعث قتامة الصورة على القلق الكبير، نتطلع، بالمقابل إلى نجاعة تلك المقومات الذاتية التي تتّسم بها العربية، وما فيها من روح نابضة بالصيرورة. وننظر، أيضاً، بأمل كبير إلى جهود العديد من الأفراد والمؤسسات، الرامية إلى إقالة اللغة من عثارها، ودفع قوى المجتمع باتجاه النهوض الحضاري".

 

اختتمت الندوة  بعرض فيلم وثائقي "الشباب واللغة العربية" للمخرج بهيج حجيج.

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA